الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

جريدة الديار اللبنانية : مرسي " ريحته وحشة " .. بوابة الفجر


جريدة لبنانية تخرج عن النص وتقول مرسي " ريحته وحشة "


10/9/2012   6:03 PM

محمد كمال

إنتقدت جريدة الديار اللبنانية الرئيس المصري محمد مرسي بشكل مبالغ حيث أكدت الجريدة فى خبر لها بعنوان " الرئيس مرسي ليس نظيفاً " , والعنوان الفرعى " خلاف بين الرئيس مرسي والصابون والحمام ".
وجاء فى  الخبر أن رؤساء الدول الذين قاموا بمقابلة مرسي قد إشتكوا من الرائحة الكريهة التى تصدر عنه , وإنهم قد أبلغوا مدير المراسم فى القصر الجمهوري ليقوم بلفت نظر مرسي .
وقد إنتقد عدد كبير من مستخدمى مواقع التواصل الإجتماعى الخبر , و فى التعيلقات تحت الخبر أكد العديد ان الجريدة " ضالة " ولا تليق بالإعلام .
والأن وبعد ان إنتشر الخبر بشكل كبير هل يرتضى الشعب اللبنانى بأن تقوم إحدى الجرائد المصري ان بإنتقاد الرئيس البنانى بطريقة غير مهذبة .
جريدة لبنانية تخرج عن النص وتقول مرسي " ريحته وحشة "

زعيم رغم أنف الجميع .. سلامة الياس

صحيفة الوطن البحرينية -
لا أدرى لماذا أتذكر الفنان الراحل فؤاد المهندس (عليه رحمة الله) كلما رأيت الدكتور المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية ... وليس للملامح هنا صلة بالموضوع .. فالمهندس كانت له طلة تدعوا للبهجة و الإبتسام .. أما الدكتور المتحدث فطلته لا تبعث إلا بالحيرة و الإلتباس .. إلا ان الرابط بينهما هو مقطع للمهندس في أحد مسرحياته يقفز أمام عيني كلما رأيت السيد الدكتور .. وهو مقطع البحث عن مأذون فرح إبنته فوزية في إحدى حمامات السونا .. وهو يقص رحلته العجيبة في البحث عن المأذون قائلاً : فضلت أحسس و أعتذر .. أحسس و أعتذر .. وسمعت كلااااااام .. بالطبع معظمنا شاهد هذا المقطع وضحك كلٌ منا حسبما ترائي له .. بالرغم من عدم تيقنا مما وقعت عليه يد المهندس و علاما إعتذر !!!! ... و هو هو نفس الشعور مع السيد الدكتور المتحدث الرسمي ( مع الفرق ) فلا يكاد يمر يوم إلا و أتحفنا بطلته البهية ليبرر كل تصرفات و تحركات السيد مرسي .. أو لينفي خبرأ تافهاً نشره متنطع علي الشبكة العنكبوتية يخص مؤسسة الرئاسة .. و لا يخلو تصريحة اللوزعي من بعض العبارات المُبهمة والألفاظ المُعجمة التي لا تخلو من الهمز و اللمز .. و بعيداً عن نية السيد المتحدث الرسمي و ما تحمله تصريحاته من طلاسم و أحاجي .. أعتقد أن ما تعلمناه و ما هو متعارف عليه عالمياً و أدبياً أن المتحدث الإعلامي لأى مؤسسة هو لسان حال هذه المؤسسة و ما تتخذه من قرارات .. و ليس لسان حال رئيس هذه المؤسسة .. و ليس منوط به الدفاع عن الرئيس و تبرير أفعاله .. و شخصياً لا أرى في تصريحات السيد الرسمي و من يوجهونه سوى محاولات مستميتة لإقناعنا بوجود رئيس يفقه مقومات تواجده داخل القصر الرئاسي .. كما أنها محاولات لصناعة قائد و زعيم رغم أنف الجميع لملء الفراغ الواضح عند عقد مقارنة عادلة و محايدة بين السيد مرسي و بين من سبقه من زعماء مصر(عبد الناصر- السادات - مبارك) .. كما لا أرى سوى أنها حملات دعائية مباشرة للسيد مرسي لإقناعنا بإنه رئيس يتخذ قراراته دون الحاجة للرجوع لإحد .. في محاولة منهم لتكذيب بعض المتنطعين من جماعة الإخوان ممن يصرون علي مشاورة مرسي لهم في جميع قراراته قبل إتخاذها .. و للسيد الدكتور المتحدث الرسمي لمؤسسة إسمها رئاسة جمهورية مصر العربية أقول : أولاً.. نعلم أن هناك رئيس داخل القصر الرئاسي و لكن لا نرى له حتي الأن أى مقومات مقنعة تجعله جديراً بالتواجد داخله .. ثانياً.. إذا كنتم تسعون لصناعة زعيم يسمي محمد مرسي فهي محاولات ظالمة لنا و له .. و شخصياً لا أرى سوى موظف بدرجة رئيس جمهورية و الموظفين لا يحكمون بل ينفذون الأوامر فقط .. أوامر نظام قوى لديه بوتقته الخاصة التي يستطيع من خلالها صهر أى دخيل عليه و قولبته في القالب الذى يريد .. كما أنكم تظلمون مرسي نفسه بمحاولتكم السينمائية إلباسه رداء الزعامة الفضفاض دون أن تكون لديه مقومات فكرية أو سياسية أو تاريخية تكفي .. ثالثاً لا يجب أن تكون مؤسسة الرئاسة طرفاً غير مباشر بين الرئيس و منافسيه أو حاسديه .. بل علي الرئيس نفسه أن يرفع الحرج عن المؤسسة التي يترأسها .. و ينفي أو يؤكد بنفسه حقيقة المهاترات والأكاذيب التي يصر بعض متنطعي الإخوان علي ترويجها حول قرارات الرئيس و نفوذ مرشدهم عليه .. نهاية القول نعلم أن السيد مرسي هو رئيس الجمهورية شئنا أم أبينا .. و يعلم الله أنني شخصياً أتمني أن يصدُق فيما وعد .. فوعد الحر دينٌ عليه.. ووعد العبد قيد في يديه .. فالحر يقضي دينه و إن باع حِلسه .. و العبد و إن وفي يظل القيد في عنقه .. و كما تدين تدان .. و حسبي الله و نعم الوكيل

شيزوفرينيا الرئاسة (!) .. محمد أمين .. المصرى اليوم



شيزوفرينيا(!)

أخطر نتيجة وصلنا لها، فى المائة يوم الأولى، أن الرئيس مرسى أصبح يرى أشياء غير التى كان يراها.. أو ربما يراها بطريقتين مختلفتين، فى الوقت نفسه.. يتعامل مع الجماعة على أنها الشعب.. يتعامل مع القاتل على أنه بطل، ويتعامل مع القتيل على أنه شهيد.. يكرم الاثنين فى وقت واحد.. يكرم السادات كبطل للحرب والسلام، ولا يذكر اسمه أبداً، خشية أن يغضب حضرة القاتل!
التشخيص النفسى للرئاسة، أنها تعيش حالة شيزوفرينيا.. ترى الشىء ونقيضه.. ترسل برقيات التهانى للقاتل، وترسل برقيات التعازى لأهل القتيل.. تكرم السادات، وتكرم عبود الزمر أيضاً.. يجلس فى مقاعد كبار الزوار.. يجلس فى المنصة بدلاً من السادات.. تكرم المشير طنطاوى، والفريق عنان بقلادة النيل، ولا تدعوهما لاحتفالٍ هم أبطاله.. لا أفهم ما جرى على أنه احتفال شعبى!
من الجائز أن يكون ما جرى مجرد احتفال إخوانى.. غير مقبول بالمرة.. نصر أكتوبر لم يكن إخوانياً.. كان نصراً مصرياً.. الآن يغيرون التاريخ.. أحد قادة البترول وصف «مرسى» بأنه قائد النصر.. مرسى نفسه لم يشارك فى الحرب.. بعد قليل يتغير التاريخ.. مبارك فى لحظة بدا أنه البطل الأوحد.. كاد يحذف اسم السادات، وحبس «الشاذلى»، ووضع صورته مكانه فى البانوراما!
حالة الشيزوفرينيا التى أصابت نظام الحكم، فى شهوره الأولى تحير العقول.. لا تعرف إن كان عبود الزمر قاتلاً أم بريئاً.. لا تعرف إن كان السادات بطلاً أم يستحق القتل؟.. شىء مربك للغاية.. إحنا مين؟.. إحنا إيه؟.. أنا مش أنا.. استغربت أكثر أن استاد القاهرة كان للإخوان فقط.. الأمن كان يمنع المشتبه فيهم(!).. احتفال شعبى لا يحضره غير الإخوان.. من أنفق هذه الملايين؟!
ربما يتصور البعض أن احتفالات أكتوبر مجرد حدث عابر.. عندى مخاوف من تزييف التاريخ.. كل الرؤساء فعلوها بلا استثناء.. لم نعرف الفترة الملكية حقيقة إلا منذ سنوات.. لم نعرف وثائق تاريخية، عن عصر السادات حتى الآن.. لا نعرف ماذا يريد مرسى؟.. تزييف التاريخ صناعة مصرية.. فعلها مبارك بجدارة مع الفريق الشاذلى.. الآن يفعلها المطبلون مع مرسى بعد الثورة(!)
المظاهرة التى حشدها «المرشد» فى الاستاد لا تغير من الأمر شيئاَ.. فلا الرئيس بدا بصورة الرئيس الشعبى، ولا هو ولا غيره استبق مظاهرات «الجمعة».. الأحوال ليست كما قال الرئيس.. أبسط الناس يدرى أنها ليست مظاهرة فى حب نصر أكتوبر.. يعرف أنها فى حب دولة المرشد.. يعرف أنها مظاهرة لدعم الرئيس.. مخطئ من يتصور أن الرئيس شىء، والجماعة شىء آخر!
هل يرى الإخوان نهضة لا نراها؟.. هل يرون تقدماً فى ملفات، تعهد بها الرئيس؟.. هل يخدعون أنفسهم أم يخدعوننا؟.. هل هى حالة شيزوفرينيا؟.. هل هى عين الحكم، التى ترى على كيفها؟.. هل كانت ثلاثة أشهر كافية لأن يرى الرئيس مرسى ما لا يراه المواطن مرسى؟.. كيف أصبح يرى الشىء ونقيضه؟.. هل يسأل أهله وعشيرته فى الشرقية، إن كان قد نجح برنامج الرئيس، أم لا؟!
من الخطر أن يختار الرئيس شعبه من الجماعة وحدها.. من الخطر أن يقتصر دخول الاستاد على الإخوان فقط.. من الخطر أن يتغير الرئيس بنسبة 180 درجة، فى 3 شهور.. يرى الشىء ونقيضه.. إقصاء المعارضين جريمة.. استبعاد مرشحى الرئاسة مريب.. استبعاد المشير طنطاوى، والفريق عنان، بعد تكريمهما، يعنى أنها «شيزوفرينيا»!
شيزوفرينيا(!)
شيزوفرينيا(!)

فى رقبة الرئيس!.. محمد أمين .. المصرى اليوم


هل يمكن أن يقوم نائب الرئيس، باعتباره قانونياً، بالدفاع عن محاميى الإخوان فى قضية سب المحكمة الدستورية؟.. هل يقف فى ساحة القضاء وهو يلبس روب المحاماة لأول مرة، أم أن هذا الدور يقتصر فقط على مستشارى الرئيس؟.. أمس ترافع «العوا» عن «الحافى» و«عبدالمقصود».. هل يعتبر ذلك إرهاباً للمحكمة؟.. هل يترافع «العوا» كمحام أم كمستشار للرئيس؟!
حين قرأت الخبر أمس توقفت أمامه طويلاً.. الخبر يقول «وصل الدكتور سليم العوا، مستشار الرئيس للعدالة الانتقالية، لمحكمة جنايات جنوب القاهرة بالتجمع الخامس، للدفاع عن عبدالمنعم عبدالمقصود وناصر الحافى، محاميى الإخوان، فى أولى جلسات محاكمتهما، بتهمة سب المحكمة الدستورية».. لاحظ التعريف المصاحب للدكتور العوا، إنه مستشار رئيس الجمهورية!
معناه أن مؤسسة الرئاسة هى التى تترافع عن محاميين متهمين بسب المحكمة الدستورية.. هذا هو المعنى الذى يتسرب إليك مباشرة.. خاصة إذا علمت أن الرئيس نفسه كان فى مواجهة هذه المحكمة.. أيضاً هذه المحكمة هى التى قضت ببطلان البرلمان.. غير هذا بالطبع أن الرئيس ينتمى إلى الجماعة التى ينتمى إليها المحاميان المتهمان.. أفهم أن «الرئاسة» فى مواجهة «الدستورية»!
من السهل القول إن الدكتور العوا سوف يترافع كمحام، وليس كمستشار للرئيس.. هذا هو الوضع القانونى طبعاً، وإن كان فيه تبسيط.. فمن يستطيع أن يفصل بينه كمحام وكمستشار للرئيس؟.. لماذا كان المحامى المتصدر للدفاع مستشاراً للرئيس وليس أحداً غيره، لإزالة الحرج عن مؤسسة الرئاسة؟.. متى يحظر الرئيس على مستشاريه القيام بأعمال أخرى منعاً لتضارب المصالح؟!
اللافت للنظر أن الهيئة الاستشارية للرئيس تتصرف دون قواعد أو ضوابط رئاسية.. بغض النظر عن حالة «العوا» الآن.. أتحدث عن عموم الهيئة الاستشارية كلها.. الإعلامى يقدم برامج فضائية، والسياسى يدلى بتصريحات لا نستطيع التمييز فيها بين الخاص والعام.. لا نفرق بينه كشخص أو كمستشار للرئيس.. أظن أنها حالة شاذة فى تجربتنا بعد الثورة.. يظهر شذوذها كل يوم!
ما الفرق بين المستشار ونائب الرئيس؟.. لا فرق.. هذا تابع لمؤسسة الرئاسة، وهذا تابع لمؤسسة الرئاسة.. ما الذى يجعل دفاع «العوا» مسموحاً، بينما يجعل دفاع مكى محظوراً؟.. كلاهما محظور.. وكلاهما ينبغى أن يتوقف عن عمل أى شىء آخر، إذا كان مازال يتعامل على أنه مستشار، أو نائب للرئيس.. غير مقبول أن تغض مؤسسة الرئاسة الطرف عن هذه التصرفات بحجة أنها شخصية!
لماذا ضربت مثلاً بنائب الرئيس المستشار محمود مكى؟.. أقصد أن يكون المثل صارخاً.. ما يسرى على النائب يسرى على المستشار.. إن كان الرئيس يريدهم مستشارين فأهلاً وسهلاً.. وإن كانوا لا يريدون أن يكونوا مستشارين فليتركوها فوراً.. الأهم فى الحكاية ألا يكون هناك تضارب مصالح.. ألا يكون هناك خلط بين العام والخاص.. ألا يكون كارنيه سيادة المستشار لإرهاب القضاء(!)
الكرة الآن فى ملعب الرئيس.. هو المسؤول عن هيئته الاستشارية.. استخدام الصفات الرئاسية غير مقبول.. ما يحدث من أخطاء فى رقبة الرئيس.. حين عرّفوا «العوا» قالوا إنه مستشار الرئيس.. لم يقولوا المحامى بالدستورية.. هل محاكمة الحافى وعبدالمقصود مواجهة بين مؤسستين: الرئاسة من جانب، والدستورية من جانب آخر؟!
فى رقبة الرئيس!

السبت، 22 سبتمبر 2012

مختار نوح: مرسي بدأ يستخدم نفس مصطلحات مبارك - بوابة الأهرام

 قال مختار نوح، المحامي والمفكر السياسي: "إنني منذ تولي الرئيس محمد مرسي مسئوليته وأنا متخوف من أن يسيطر عليه أحد وتصدر القرارات من خارج الرئاسة، خاصة وأن الوزارة الموجودة حاليا مفروضة عليه، وليست أهلا للمسئولية، ولو مرسي حكم كل الشعب المصري بما فيه الإخوان سيوفق".

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "استوديو البلد" علي "قناة صدى البلد" مساء اليوم، أن الكثير من الشخصيات التي يعينها الرئيس في مواقع مختلفة لا يعرف عنها شيئا وقد بدأ الرئيس مرسي يستخدم عبارات مبارك مؤخرًا عند الحديث عن الأزمات الحالية، وهو ما يؤكد أنه شعر بها بالفعل
وعبر عن سعادته بالحشد الذي شهده ميدان عابدين لإعلان تأسيس التيار الشعبي، وأنه بداية النضج معتبرًا أن التيار الشعبي سيدافع عن مصر الحقيقية، مشيرا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين لا تعي حتى الآن أنه لن يقبل أحد احتكار السلطة من جانب تيار واحد ولن يقبل الناس وجود مشروع وهمي خفي عليهم.
مختار نوح: مرسي بدأ يستخدم نفس مصطلحات مبارك  - بوابة الأهرام

الخميس، 20 سبتمبر 2012

الاستفتاء على استكمال الرئيس لمدته من عدمه بعد كتابة الدستور - بوابة الأهرام

 قال الفقية الدستورى الدكتور نور فرحات: إن مواد الدستور لم تحسم أى شىء حتى الآن ولن يتم الحسم حتى انتهاء التصويت وظهور نتيجته، مشيرا إلى أنه يجب إعادة انتخاب الرئيس لأن الظروف تغيرت بتغير الدستور.

وأضاف فى برنامج "الحدث المصرى" الذى يقدمه محمود الوروارى على شاشة قناة العربية أنه من الواضح إن هناك اعتبارات عملية منها الإرهاق والإنفاق وانشغال أجهزة الدولة فى حالة إعادة الانتخاب.


وأشار إلى أنه يمكن أن يتم الاستفتاء على إستمرار الرئيس من عدمه أثناء التصويت على مواد الدستور فى نفس الاستفتاء، مؤكدا أن الأفضل إن يتم إعادة انتخاب الرئيس بعد تعديل الدستور لتغير المواد والقواعد.


وقال: إن الرئيس أقسم على الإلتزام بالقواعد الدستورية القديمة وما يتم إعداده من قواعد دستورية جديدة بغض النظر عن التزامه بالقواعد التى أقسم عليها من عدمه.


وأضاف أن هناك نوعين من المسئولية الأولي هي السياسية لرئيس الدولة متعلقة بالإخلال بالمسئوليات الموكلة إليه، والثانية هي المسئولية الجنائية التى يحاسب عليها لارتكابه جريمة يعاقب عليها القانون.


وأشار إلى ضرورة وجود نص بمحاسبة رئيس الدولة أمام البرلمان إذا أخفق فى السياسة العامة فى الدولة التى اشترك فى رسمها، وإلا لم نكن قد قمنا بثورة من الاساس.


بينما قال أستاذ القانون الدستورى بجامعة عين شمس وعضو التأسيسية للدستور الدكتور رمضان بطيخ في نفس البرنامج أنه لا توجد أى مادة فى الدستور تم حسمها حتى الآن واللجان قامت بالانتهاء من مناقشة بعض المواد وانتهت منها.


وأضاف إن هناك باب للمرحلة الإنتقالية ويطبق مرة واحدة وبه المادة المتعلقة باستمرار الرئيس حتى انتهاء الولاية الأولى له وتعتبر دورة أولى له لان المادة الخاصة بمدة الرئيس تقضى بوجوده لأربع سنوات ويجدد لعام واحد فقط.


وأشار إلى أن الناخب المصرى انتخب رئيسه لمدة أربع سنوات ولم يتم تعديل المدة الخاصة باستمرار الرئيس، ولذا لا يجب أن يتم إعادة إنتخاب الرئيس، ولايوجد أية تعديلات فى شروط انتخاب الرئيس.


وأعتبر أن الصلاحيات الجديدة لا تتيح للرئيس أن يكون ديكتاتورا جديدا، واكتسب موقفه القانونى بالقسم أمام المحكمة الدستورية العليا رغم تغيير القواعد الدستورية.


وأكد أن الدستور الجديد سيمنح الرئيس الجديد صلاحيات محدودة فى السياسة الخارجية مثل تعيين السفراء وإعلان الحرب واصدار القوانين وتعيين رئيس الوزراء والوزراء وإقرار حالة الطوارئ وتم وضع آلية لحل البرلمان لان البرلمان من حقه أن يسحب الثقة من الحكومة التي يمكن أن تطلب حل البرلمان من رئيس الجمهورية الذى يعرض الأمر للاستفتاء على الشعب، وإذا لم يوافق الشعب يستقيل رئيس الجمهورية.


وقال إن هناك مادة تم إضافتها وهي أن يوجه ثلث أعضاء البرلمان تهمة الخيانة العظمى لرئيس الجمهورية ويتم تشكيل محكمة لمحاسبة الرئيس ، مشيرا إلى أنه تم النص على أن رئيس الجمهورية لن يكون منفردًا برسم السياسة العامة للدولة ولن يصدر قرار إلا بتوقيع رئيس الوزراء إلى جواره.


وأشار إلى أن رئيس الحكومة والوزير المختص يصبح مسئولا على ما وقع عليه لانه له الحق أن يعترض أو ينسحب من الحكومة ، مؤكدا إن كل دول العالم بها قانون الطوارئ وليس بها حالة الطوارىء ورئيس الدولة يعلن حالة الطوارئ، مما يستدعى تطبيق قانون الطوارىء.


وأضاف أن رئيس الدولة صاحب القرار فى حالة الحرب، ويأخذ رأى مجلس الدفاع الوطنى، ويكون رأيه استشارى، ولكن يأخذ رأى مجلس النواب الذى يتطلب موافقه البرلمان عليه، ويكون هذا فى حالة الحرب الهجومية وليس فى الحرب الدفاعية.


وأشار إلى أن مجلس الشعب سيتم تسميته مجلس النواب، ويتم الإبقاء على مجلس الشورى، ويتم تسميته مجلس الشيوخ على أن يتم تغيير تركيبته ودوره وبصلاحيات جديدة واختصاصات جديدة.

الفقية الدستوري نور فرحات: يجب الاستفتاء على استكمال الرئيس لمدته من عدمه بعد كتابة الدستور - بوابة الأهرام

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

"تحالف المصريين الأمريكيين" يطالب بتعديل شروط الترشح لرئاسة الجمهورية - بوابة الأهرام

 طالب "تحالف المصريين الأمريكيين" بتعديل الشروط الخاصة بالترشيح لمنصب رئيس الجمهورية لتتفق مع مبدأ المساواة وعدم التمييز بين المصريين بالداخل والخارج، وأن تقتصر على أن يكون المرشح مصرى الجنسية بالميلاد ومن أبويين مصريين بالميلاد وليس بالتجنس.

جاء ذلك فى البيان الذى وزعه صبرى الباجا، عضوالتحالف على هامش الحلقة النقاشية التى عقدت الليلة الماضية تحت عنوان "مطالب المصريين فى الخارج من الجمعية التأسيسية" والتى نظمها تحالف المصريين الأمريكيين بالنادى الدبلوماسى فى ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين بحضور عمرو موسى، الامين العام السابق لجامعة الدول العربية والسفير على العشيرى مساعد وزير الخارجية لشئون المصريين فى الخارج وعدد من فقهاء الدستور والدكتور محمد أبو الغار رئيس حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى .

وطالب التحالف أيضا بإنشاء وزارة تكون مهمتها فقط رعاية المصريين بالخارج والقيام على شئونهم، وطالبوا أيضا بتمثيل المصريين بالخارج فى البرلمان القادم من خلال إضافة دوائر خاصة بهم فى كل قارة أو وفقا للكثافة العددية، حيث ينتخب المصريون بالقارة او الدولة ممثلين عنهم.
"تحالف المصريين الأمريكيين" يطالب بتعديل شروط الترشح لرئاسة الجمهورية - بوابة الأهرام