الاثنين، 17 ديسمبر 2012

قضاة وأعضاء بالنيابة العامة يصلون دار القضاء للاعتصام أمام مكتب النائب العام - بوابة الأهرام


صورة ارشيفية
انطلقت مسيرة القضاة وأعضاء النيابة العامة من أمام نادي القضاة إلي دار القضاء العالي لتنظيم اعتصام مفتوح أمام مكتب النائب العام للمطالبة بتنحيه عن منصبه "غير الشرعي"، حسب قولهم.
وفور وصول القضاة الذين انطلقوا من نادي القضاة إلى دار القضاء، طالب المجلس الأعلي للقضاء، المنعقد منذ صباح اليوم الإثنين، عقد مؤتمر لبحث الأوضاع ومطالبهم، واختيار 5 ممثلين عنهم من المشاركين بالمسيرة لعقد المؤتمر والتحاور ومناقشة مطالبهم.

قضاة وأعضاء بالنيابة العامة يصلون دار القضاء للاعتصام أمام مكتب النائب العام - بوابة الأهرام

"باطل باطل.. نائب عام باطل".. هتافات أعضاء النيابة العامة أمام مكتب النائب العام - بوابة الأهرام


دار القضاء العالي
مازال أعضاء النيابة العامة تحاصر النائب العام بمكتبة بدار القضاء العالي للمطالبة برحيله وبطلان تعيينه بمنصب النائب العام، مرددين هتافات "باطل باطل.. نائب عام باطل"، و"ارحل ارحل من غير فرصة".
ويحتشد آلاف من أعضاء النيابة العامة أمام مكتب النائب العام لمطالبته بالرحيل وتقديم استقالته فورًا، رافضين إمهاله فرصة البقاء حتى الانتهاء من المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور، فيما احتشدت قوات الأمن المركزي بمختلف أرجاء المحكمة، كما تم فرض كردون أمنى أمام محكمة دار القضاء العالى لمنع الدخول والخروج منها.


اقرأ أيضا:
"باطل باطل.. نائب عام باطل".. هتافات أعضاء النيابة العامة أمام مكتب النائب العام - بوابة الأهرام

بجاتو : مسئولى الرئاسة يعملون في جزر منعزلة - بوابة الأهرام


المستشار حاتم بجاتو
أبدى المستشار حاتم بجاتو، نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا، اندهاشه من تصريح الدكتور ياسر على، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، اليوم الاثنين، من أنه سيعلن موقف الرئاسة تجاه بيان المحكمة الدستورية بعد أن يستوضح أمر البيان الصادر إلى وسائل الإعلام الأجنبي من الدكتور عصام الحداد، مساعد الرئيس للعلاقات الخارجية.
وقال بجاتو في تصريح لـ"بوابة الأهرام" إن بيان الرئاسة الصادر للإعلام الأجنبي، الذي هاجم المحكمة الدستورية ووصفها بأنها معادية للثورة، منشور على صفحة رسمية لمؤسسة الرئاسة على موقع "فيسبوك"، حيث إن البيان منشور على الصفحة الرسمية لمساعد الرئيس، كما أنه منشور على صفحة متحدث الرئاسة نفسه.

وقال إن تصريح متحدث الرئاسة بأنه سيعلن الموقف الرسمي للرئاسة بعد الاستيضاح من الدكتور عصام الحداد، يوحي كأن مؤسسة الرئاسة والمسئولين فيها يعملون في جزر منعزلة عن بعضهم البعض.

وختم تصريحاته قائلا: "ما ننتظره حاليا إما أن يخرج علينا متحدث الرئاسة، ويقول: إن البيان الذي هاجم المحكمة الدستورية غير حقيقي وليس موجودًا، أو يقول: إن البيان يعبر عن رأي شحصي لمساعد الرئيس ولا يعبر عن مؤسسة الرئاسة، وفي الحالة الأخيرة نكون أمام أحد الأشخاص المسئولين والمؤثرين بمؤسسة الرئاسة يهين ويهاجم المحكمة الدستورية، ويشيع عنها الأباطيل في الخارج".

بجاتو لـ"بوابة الأهرام": كلام ياسر على عن بيان الحداد يوحى بأن مسئولى الرئاسة يعملون في جزر منعزلة - بوابة الأهرام

الأحد، 16 ديسمبر 2012

مرسي أكثر شخصية مرفوضة في استفتاء «تايم» لعام 2012 .. المصرى اليوم

 
انتهى استفتاء مجلة «تايم» الأمريكية لأكثر الأشخاص تأثيرًا في العالم لعام 2012، وحل الرئيس محمد مرسي في المرتبة العاشرة بمعدل أصوات موافقة على ترشيحه بلغ 874 ألف صوت، في مقابل أكثر من 2 مليون صوت رافض وجوده في القائمة.
وظهرت نسبة الموافقين على وجود الرئيس مرسي ضمن قائمة شخصية العام حوالي 30%، بينما ظهرت نسبة المعارضين لوجوده في القائمة 69.9%، وتعتبر نسبة رفض وجود مرسي في القائمة هي الأكبر على الإطلاق من بين 40 مرشحًا آخرين.
كان مرسي قد تصدر القائمة قبل إغلاق التصويت لفترة لا بأس بها، قبل أن يتراجع حتى وصوله بعد إغلاق التصويت وإعلان النتيجة إلى المركز العاشر.
وحل رئيس كوريا الشمالية كيم يونج أون في المرتبة الأولى، وتلاه المذيع جون ستيوارت ثم في المرتبة الثالثة جاءت مجموعة من المهاجرين غير المعروفين، ومن المقرر أن تظهر صورة الفائز على غلاف المجلة مع نبذة عنه.
مرسي أكثر شخصية مرفوضة في استفتاء «تايم» لعام 2012

سلامة الياس يكتب .. كلاكيت كمان مرة و تحية كل مرة للجيش المصرى - بوابة الأهرام

 أحد أفراد من الجيش المصرى بزية المنمق و بنيانه المتناسق و عتاده الكامل
صورة كربونية قوية زاهية متكررة لإبطال مصر البواسل رأيناها فيما سبق خلال الإنتخابات البرلمانية و الرئاسية .. و ها نحن نراها خلال مراحل الإستفتاء علي دستور مصر المغضوب عليه من الجميع موالاه و معارضة .. و أعتقد أننا سنراها دوماً كلما إحتاجنا إلي الإحساس بالأمان .. و ما أكثر ما سنحتاج إليه خلال الشهور القادمة .. و لا أعتقد أن هؤلاء الأبطال سيبخلون علي بلادهم و إبنائهم بالغالي و النفيس .. فهم عاشقون لنداء الواجب و مرابطون علي الدوام للدفاع عن هذا الوطن الحبيب .. و بغض النظر عن النتيجة النهائية لهذا الأستفتاء .. و التي أعتقد أنها ستكون نعم بنسبة مفاجأة فقد وعي المصريين الدرس جيداً ( دولة بلا قانون مبولة ثورية ) .. و بغض النظر عن التشوه الأخلاقي و القانوني المتعمد لبعض نصوص هذا الدستور كما أفتي كثير من فقهاء القانون .. و كما أقر السيد نائب الرئيس شخصياً بذلك .. فإن الإلتزام الأمني و الإنساني لرجال الجيش المصرى البواسل .. سيظل هوالمشهد الأكثر شعبية و قبولاً لدى الجميع داخلياً و خارجياً .. كما أنه سيظل المشهد الوحيد الحقيقي في جميع مشاهد العرض السياسي الهزلي الذى نراه منذ ثورتهم المزعومة ... و رسالة قوية لضعااف العقول ممن كانوا يطبلون و يزمرون لمصطلح الخروج الأمن للعسكر .. ومن يشككون في قيادات الجيش الإبطال .. ما رأيناه و ما سنراه من أمان و إلتزام في ظل وجود رجال الجيش الإبطال .. ليس له سوى معني واحد لا غير .. الجيش لا يحتاج لمن يحصنه أو يحميه .. بل نحتاجه جميعاً في مصر و المحيط العربي ليحمينا من شر أنفسنا و شر النفوس الضعيفة التي أدمنت محاولة أسقاط كل مهاب و مقدس و العدو المتربص خلف الحدود .. فلا تكاد تخلو صورة جامدة أو متحركة للعملية الأنتخابية من هؤلاء المغاوير و هم ينظمون سير العملية التصويتية .. ثم و هم يأمنون عمليات الفرز ..
حتي مرت الجولة الأولي بخير و سلام (بعون الله) ثم بجهد رائع لرجال الجيش المصرى الأبطال .. كما لفت نظرى أيضاً أن إستعراض العسكر الذى تم و سيتم بإذن الله كما أتمني لم يسفر عن وقوع ضحايا و الحمد لله .. كما حدث للإسف حينما إستعرضت القوى العشوائية قواها من قبل يمنياً أو يسارا.. مخيباً كل الظنون الآثمة و الأماني الخبيثة
مما يعطي مؤشرات إيجابية عديدة تتكرر كل مرة و لا أسئم من ترديدها دوماً ألا و هي :
أن العسكر لديهم و الحمد لله من القوة التنظيمية و الإنضباط النفسي و العقلي التي تمكنهم من العبور بمصر
الي بر الأمان مهما حاول المرتعشون و المرجفون أن ينثروا بذور الشك بيننا و بينهم
أن العسكر حريصون علي حفظ الدماء الغالية للمصريين .. أو علي الأقل عدم السماح لأحد مهما كان ان يزج بالبلاد و العباد الي
مواجهات دموية سنندم عليها جميعاً
أن النخبة المتواجدة حتي الأن تعاني من أنيميا تنظيمية و سمنة فوضوية يصاحبهما ضعف عقلي ..
يمنعها من القدرة علي السيطرة علي مريديها كما يدعون
أن الشعب المصرى شعب محترم لا تنطبق عليه مقولة (شعب يخاف ما يختشيش ) .
و أنه عندما تيقن من أن العسكر هم الحصن الحصين لمصر (بإذن الله ) سيتحمل عبأ تأمين البلاد خلال أيام الإستفتاء .. و أن هذه النخبة مجرد كيانات هلامية .. و أن رؤاهم تحتاج لبراهين .. و أن روئياهم تحتاج إلي تعديل .. عندما تيقن من ذلك كله إندفع الي صناديق التصويت للإدلاء و المشاركة .. بغض النظر عن اليد التي ستسقط فيها أصواته .. و أعتقد أن إصرار العسكر علي منهجية التنظيم و التأمين في المرحلة الأخيرة سيكون أبلغ رد علي أن العسكر فقهاء سياسيون من الدرجة الأولي ..
فما تعلمناه أن ألف باء سياسية .. هو القدرة علي السيطرة و التوجية و القيادة و إنتزاع ثقة الجماهير
أما الإكتفاء بالصوت العالي و البروباجندا الأعلامية المزيفة فشغل قهاوى
ملحووظة هامة أكُررها لضعااف العقول ممن كانوا يطبلون و يزمرون لمصطلح الخروج الأمن للعسكر .. ومن يشككون في قيادات الجيش الإبطال .. ما رأيناه و ما سنراه من أمان و إلتزام في ظل وجود رجال الجيش الإبطال .. ليس له سوى معني واحد لا غير .. الجيش لا يحتاج لمن يحصنه أو يحميه .. بل نحتاجه جميعاً في مصر و المحيط العربي ليحمينا من شر أنفسنا و شر النفوس الضعيفة التي أدمنت محاولة أسقاط كل مهاب و مقدس و العدو المتربص خلف الحدود
تحية واجبة لرجال جيش مصر الأبطال ... شكراااااً ... حمي الله جيش مصر و شعبها العظيم

سلامة الياس يكتب .. كلاكيت كمان مرة و تحية كل مرة للجيش المصرى - بوابة الأهرام

الياس الاول: كلاكيت كمان مرة و تحية تقدير كل مرة لرجال الجيش المصرى .. سلامة الياس



أحد أفراد من الجيش المصرى بزية المنمق و بنيانه المتناسق و عتاده الكامل
صورة كربونية قوية زاهية متكررة لإبطال مصر البواسل رأيناها فيما سبق خلال الإنتخابات البرلمانية و الرئاسية .. و ها نحن نراها خلال مراحل الإستفتاء علي دستور مصر المغضوب عليه من الجميع موالاه و معارضة .. و أعتقد أننا سنراها دوماً كلما إحتاجنا إلي الإحساس بالأمان .. و ما أكثر ما سنحتاج إليه خلال الشهور القادمة .. و لا أعتقد أن هؤلاء الأبطال سيبخلون علي بلادهم و إبنائهم بالغالي و النفيس  .. فهم عاشقون لنداء الواجب و مرابطون علي الدوام للدفاع عن هذا الوطن الحبيب .. و بغض النظر عن النتيجة النهائية لهذا الأستفتاء ..  و التي أعتقد أنها ستكون نعم بنسبة مفاجأة فقد وعي المصريين الدرس جيداً ( دولة بلا قانون مبولة ثورية ) .. و بغض النظر عن التشوه الأخلاقي و القانوني المتعمد لبعض نصوص هذا الدستور كما أفتي كثير من فقهاء القانون .. و كما أقر السيد نائب الرئيس  شخصياً بذلك .. فإن الإلتزام الأمني و الإنساني لرجال الجيش المصرى البواسل .. سيظل هوالمشهد الأكثر شعبية و قبولاً لدى الجميع داخلياً و خارجياً .. كما أنه سيظل المشهد الوحيد الحقيقي في جميع مشاهد العرض السياسي الهزلي الذى نراه منذ ثورتهم المزعومة ... و رسالة قوية لضعااف العقول ممن كانوا يطبلون و يزمرون لمصطلح الخروج الأمن للعسكر .. ومن يشككون في قيادات الجيش الإبطال ..  ما رأيناه و ما سنراه من أمان و إلتزام في ظل وجود رجال الجيش الإبطال .. ليس له سوى معني واحد لا غير .. الجيش لا يحتاج لمن يحصنه أو يحميه .. بل نحتاجه جميعاً في مصر و المحيط العربي ليحمينا من شر أنفسنا و شر النفوس الضعيفة التي أدمنت محاولة  أسقاط كل مهاب و مقدس و العدو المتربص خلف الحدود ..  فلا تكاد تخلو صورة جامدة أو متحركة للعملية الأنتخابية من هؤلاء المغاوير و هم ينظمون سير العملية التصويتية .. ثم و هم يأمنون عمليات الفرز ..
 حتي مرت الجولة الأولي بخير و سلام (بعون الله) ثم بجهد رائع  لرجال الجيش المصرى الأبطال  ..  كما لفت نظرى أيضاً أن إستعراض العسكر  الذى تم و سيتم بإذن الله كما أتمني  لم يسفر عن وقوع ضحايا و الحمد لله  .. كما حدث للإسف حينما إستعرضت القوى العشوائية قواها من قبل يمنياً أو يسارا..   مخيباً كل الظنون الآثمة و الأماني الخبيثة
مما يعطي مؤشرات إيجابية عديدة تتكرر كل مرة و لا أسئم من ترديدها دوماً ألا و هي :
 أن العسكر لديهم و الحمد لله من القوة التنظيمية و الإنضباط النفسي و العقلي التي تمكنهم من العبور بمصر
 الي بر الأمان مهما حاول المرتعشون و المرجفون أن ينثروا بذور الشك بيننا و بينهم 
 أن العسكر حريصون علي حفظ الدماء الغالية للمصريين .. أو علي الأقل عدم السماح لأحد مهما كان ان يزج بالبلاد و العباد الي
 مواجهات دموية سنندم عليها جميعاً 
 أن النخبة المتواجدة حتي الأن تعاني من أنيميا تنظيمية و سمنة فوضوية يصاحبهما ضعف عقلي ..
 يمنعها من القدرة علي السيطرة علي مريديها كما يدعون
 أن الشعب المصرى شعب محترم لا تنطبق عليه مقولة (شعب يخاف ما يختشيش ) .
 و أنه عندما تيقن من أن العسكر هم الحصن الحصين لمصر (بإذن الله ) سيتحمل عبأ تأمين البلاد خلال أيام الإستفتاء .. و أن هذه النخبة مجرد كيانات هلامية .. و أن رؤاهم تحتاج لبراهين .. و أن روئياهم تحتاج إلي تعديل ..  عندما تيقن من ذلك كله إندفع الي صناديق التصويت  للإدلاء و المشاركة .. بغض النظر عن اليد التي ستسقط فيها أصواته ..  و أعتقد أن إصرار العسكر علي منهجية التنظيم و التأمين في المرحلة الأخيرة سيكون أبلغ رد علي أن العسكر فقهاء سياسيون من الدرجة الأولي ..
 فما تعلمناه أن ألف باء سياسية ..  هو القدرة علي السيطرة و التوجية و القيادة و إنتزاع ثقة الجماهير
 أما الإكتفاء بالصوت العالي و البروباجندا الأعلامية المزيفة فشغل قهاوى
ملحووظة هامة أكُررها  لضعااف العقول ممن كانوا يطبلون و يزمرون لمصطلح الخروج الأمن للعسكر .. ومن يشككون في قيادات الجيش الإبطال ..  ما رأيناه و ما سنراه من أمان و إلتزام في ظل وجود رجال الجيش الإبطال .. ليس له سوى معني واحد لا غير .. الجيش لا يحتاج لمن يحصنه أو يحميه .. بل نحتاجه جميعاً في مصر و المحيط العربي ليحمينا من شر أنفسنا و شر النفوس الضعيفة التي أدمنت محاولة  أسقاط كل مهاب و مقدس و العدو المتربص خلف الحدود
 تحية واجبة  لرجال جيش مصر الأبطال ... شكراااااً .. حمي الله جيش مصر و شعبها العظيم

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

الياس الاول: ودان الرئيس .. و إعلان جحا الدستورى .. سلامة الياس...



طبعاً لا أقصد الصفة التشريحية لأذن الرئيس ( حاشا و كلا ) ..  ولكن الإعلان الدستورى الجديد لسيادته ( أطال الله عمره ) ذكرني  بإحدى نوادر الشخصية الفكاهية الشهيرة جحا عندما سئله أحد الحمقي عن مكان أذنيه ( ودنك منين يا جحا ) .. فصال و جال و أطال الشرح و الحديث ثم أنهي إجابته بإختيار أطول و أعقد طريق للإشارة إلي مكان أذنيه .. إمعانا في الإستهزاء بسائله المتغابي .. و هو نفس الموقف الذى إتخذه السيد الرئيس ( طويل العمر يطول عمره و ينصره علي من يعاديه ) عندما عاند و كابر و أطال اللت و التبرير حول حتمية إصدار إعلانه الدستورى الأسبق لحماية الوطن من المؤامرات التي تحاك ضده ( موشكرين يا دكترة )  .. و إمعاناً في الإستهزاء بمعارضيه أصدر إعلاناً دستورياً جديداً يستر ما تعرى من الإعلان القديم ( جدع يا باشا ) .. و الغريب أن إستقبال المعارضين للإعلان الجديد لم يكن بنفس سخونة إستعدائهم للإعلان القديم ( حاجة غريبة جداً ) .. و هو خير دليل علي ما تتمتع به المعارضة المصرية من ضحالة فكرية و هشاشة تنظيمية ( خيش و قش ) و خاصةً أصحاب الفكر الثورى يميناً و يساراً ( عريان الط ...  و يتقمز تقميز ) .. فبالرغم من أن اللعبة مكشوفة و الهدف مفضوح ( تمرير مسودة الدستور في الخباثة ) .. إلا أن نُخبتنا التقيلة وقعت في الفخ متطوعة و  سارعت بلطم الخدود و شق الجيوب ( صوتي يا للي مانتيش غرمانة ) .. و تركت مسودة الدستور كقطعة من القماش لترزية العهد الجديد ( غباوة منقطعة النظير ) ففصلوا منها جلباباً يبدو من بعيد مناسباً لحجم و مكانة مصر ( حاجة تفرح ) .. إلا إنك عندما تقترب أكثر تكتشف أن الأكمام أو الياقة من قماش مختلف أو لون مختلف ( حاجة تحير ) .. أو أنهم أطول أو أقصر من المطلوب ( حاجة تكسف ) .. و عندما إستعادت النوخبة جزءً من وعيها الذى تفقده متطوعة ( متعودة دايماً ) راحت تقفز بسقف مطالبها إلي مستوى لا يمكنها الإرتقاء إليه ( الناس مقامات ) .. فقد إستلم رئيسنا المُفدى مسودة الدستور في إحتفالية رائعة ( كان ناقصها المراجيح ) .. وتم تحديد السبت 15 ديسمبر لإستفتاء الشعب علي هذا الدستور ( عقبال عندوكوا يا حبايب ) .. و بدلاً من أن تتدارك النوخبة الموقف و تقلل من خسائرها و تواجه الشارع و توجهه لرفض الدستور ( تعمل أى منظر )  ..  ما زالت ترفض و تندد إنتظاراً لتراجع السيد الرئيس ( الجعان يحلم بسوق العيش ) .. و لأنني لم أثق فيما مضي و لن أثق فيما هو آت في نخبة بهذه الغباوة .. و لأنني لا أثق أن السيد الرئيس يعي كيف تُحكم مصر .. فسوف أقبل هذا الدستور لأتخلص من ودان الرئيس و نُخبة جحا
الياس الاول: ودان الرئيس .. و إعلان جحا الدستورى .. سلامة الياس...: طبعاً لا أقصد الصفة التشريحية لأذن الرئيس ( حاشا و كلا ) ..  ولكن الإعلان الدستورى الجديد لسيادته ( أطال الله عمره ) ذكرني  بإحدى نوادر ا...