الأربعاء، 8 مايو 2013

لماذا يؤيد الأمريكيون حكم الإخوان؟ - حازم الببلاوي - بوابة الشروق

 بدايةً لا أوافق علي فكرة المقال شكلاً و موضوعاً .. فمصر كانت و ستظل الخطر الأكبر علي آل صهيون حتي النصر الكبير بإذن الله .. و لم و لن يصبح أحد أبناؤها مهما كان إنتماؤه سبباً لحتمية و شرعية الإحتلال  الصهيوني للأراضي المقدسة .. و المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد لا تعني مطلقاً إغفال النظام  الحاكم في مصر لأهم قضاياه علي مر التاريخ  .. و لكن المقال يحمل الكثير و الكثير من النقاط التحليلية الهامة التي يجب التوقف أمامها طويلاً للبحث و الدراسة .. خاصةً و انها رؤية لشخصية بحجم الدكتور حازم الببلاوى .. سلامة الياس
نشر فى : الأربعاء 8 مايو 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث : الأربعاء 8 مايو 2013 - 8:00 ص
واشنطن وخلفها تل أبيب تحتاج إلى «بيجين مصرى» يقنع العرب والمسلمين بأن وجود إسرائيل ليس واقعًا فحسب بل شرعيًا أيضـًـا الإخوان وصلوا السلطة ومرسى أصبح رئيسًا بأصوات الناخبين وليس بواشنطن لكن الأخيرة ساندت وصولهم من وراء الكواليس إسرائيل حققت كل ما تتمناه لكنها تحتاج الآن إلى المشروعية وفرض وجودها الشرعى فى النفوس العربية



سوف يكون من الإجحاف القول بأن مجىء الإخوان لحكم مصر قد تم بسبب دعم الأمريكيين لهم. فلا شك أن هناك قوة تصويتية كبيرة قد صوتت لهم فى الانتخابات الأخيرة فضلا عما يتمتعون به من تأييد شعبى كبير بين العديد من فئات المجتمع.

وإذا كانت هناك أقاويل متعددة حول وجود خروقات فى عملية التصويت، فمما لا شك فيه أن نحو نصف الناخبين قد صوتوا للدكتور مرسى فى حين أن الباقى قد صوت للفريق شفيق، وليس من الواضح أن الفارق البسيط بين الحالتين يرجع إلى عمليات تزوير أم لا؟.

ولذلك يمكن القول بدرجة كبيرة من الاطمئنان أن وصول الدكتور مرسى إلى الحكم قد جاء استنادا إلى درجة عالية من التأييد الشعبى، وإن كانت هناك نسبة عالية أخرى من الناخبين كانت ترفض هذا الترشيح. وفى النهاية، فإن الفارق بين الأصوات المؤيدة لمرسى فى الانتخابات وتلك المعارضة له لم يتجاوز 2٪ من مجموع المصوتين. ولذلك، فإن القول بأن مجىء مرسى قد تحقق بسبب دعم الأمريكيين يبدو مبالغا فيه وربما غير صحيح. ولكن الصحيح أيضا، هو أن الأمريكيين قد رضوا بهذه النتيجة، وربما ساندوها بقوة من وراء الكواليس.

والسؤال: لماذا هذا التأييد لحكم مرسى والإخوان المسلمين؟

لا يمكن أن يكون الأمر مجرد احترام حكم الأغلبية ومبادئ الديمقراطية، فالشعب الأمريكى شعب ديمقراطى حقا، وهو يؤيد الحكم الديمقراطى فى مختلف الدول ويرفض الحكم الديكتاتورى، ولكن السياسة الأمريكية لها أيضا مصالح استراتيجية لا يمكن التضحية بها.

ونظرا لأن الإخوان كانوا يتمتعون بشعبية كبيرة على الأقل وقت إجراء الانتخابات، فإن المصالح الاستراتيجية الأمريكية تفضل حكم الإخوان فى هذه الحقبة على سواهم.

وأود التأكيد على عبارة فى «هذه الحقبة»، وذلك طالما أن حكم الإخوان يستند إلى قاعدة شعبية كبيرة تقترب من نصف الناخبين. أما بعد ذلك، وبعد نهاية هذه الحقبة، فالأمر مختلف.

فلماذا يريد الأمريكيون حكم الإخوان فى مصر الآن، وبشرط ان تكون لهم قاعدة شعبية معقولة؟ هذا هو السؤال.

وقد طرحت هذا السؤال على نفسى، بعد ان تأكدت من خلال العديد من المؤشرات ان مقولة دعم الأمريكيين للإخوان لها ما يسندها. فلماذا إذن هذا الدعم الآن؟

للوهلة الأولى يبدو أن المصالح والمبادئ التى تدين بها أمريكا، لا تتفق على وجود حكم دينى إسلامى فى مصر، التى هى أكبر الدول العربية وتتمتع بمكانة متميزة فى العالم الإسلامى. فالحكم الدينى يتعارض كلية مع المبادئ الليبرالية التى تؤمن بها الولايات المتحدة، وبشكل خاص فإن الدين الإسلامى، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، أصبح يمثل بالنسبة لفئة واسعة من الشعب الأمريكى خطرا على الديمقراطية وعلى السلام العالمى. كذلك فرغم ان الإخوان المسلمين اعداء للماركسية والشيوعية، مما سمح للأمريكيين، فى فترة الحرب الباردة، بتأييد الاتجاهات الإسلامية للكفاح ضد الشيوعية، كما حدث فى أفغانستان بعد الغزو السوفييتى، ومشاركة المجاهدين الإسلاميين، ومنهم أنصار واتباع بن لادن، فقد تغيرت الأوضاع وسقط الاتحاد السوفييتى وزالت الشيوعية وخطرها، وتحول الإسلاميون من أنصار بن لادن إلى محاربة أمريكا والغرب.

فأمريكا لا تحتاج إلى الإخوان لمحاربة الشيوعية التى سقطت، ولابد لها من أسباب أخرى تبرر تأييدها لحكم الإخوان فى هذه المرحلة. وأمريكا كما يبدو ليست محايدة، فهى تفضل وجود الإخوان فى حكم مصر فى هذه المرحلة، وهو فى نظرى مجرد تفضيل وليس إصرارا، ولأن وجود الإخوان مؤقتا يخدم أغراضا استراتيجية مؤقتة لأمريكا. فما هى هذه الأغراض الاستراتيجية؟.

هذه المصالح الأمريكية الاستراتيجية لا ترجع إلى أمريكا فى ذاتها، وإنما إلى ربيبتها إسرائيل. والأخيرة فى حاجة إلى أن تحكم مصر أكبر الدول العربية بالإخوان المسلمين الآن؟ ودعم الأمريكيين لحكم الإخوان هو دعم بـ«الوكالة» عن إسرائيل، التى تحتاج اليوم إلى اعتراف شعبى يحقق لها ما فشلت فيه رغم تفوقها العسكرى والسياسى والتكنولوجى والاقتصادى. فقد حققت إسرائيل خلال ما يقرب من سبعين عاما أكثر مما كانت تتمناه. فوجود إسرائيل الاقتصادى والعسكرى والسياسى لم يعد مهددا كما كان منذ نصف قرن. فهى دولة معترف بها من دول العالم، وقد حققت نجاحا اقتصاديا كبيرا، ومعدلات الدخل الفردى الإسرائيلى ارتفعت إلى المعدلات الأوروبية وهى تشارك فى التقدم الصناعى العالمى، وقد تم الاعتراف بها رسميا من معظم الدول العربية، وحتى الدول العربية التى لم تعلن اعترافها الرسمى، فإنها تتعامل معها باعتبارها «واقعا» قائما لا مجال للاعتراض عليه. وهذه النقطة الأخيرة هى ما يقلق إسرائيل. فوجود إسرائيل عند نسبة كبيرة من الشعوب العربية والإسلامية هى «واقع مفروض» ولكنها ليست «شرعية». وهذا هو بالضبط ما تسعى إليه إسرائيل. إسرائيل لا تسعى إلى اعتراف الشعوب المحيطة بوجودها الفعلى، فهذا أمر تعتقد إسرائيل انها قد حققته بالأمر الواقع بقوتها العسكرية ونجاحها الاقتصادى وقبولها السياسى والدولى. ولكن إسرائيل لم تنجح حتى الآن فى فرض وجودها الشرعى فى النفوس. فما تسعى إليه إسرائيل ليس هو القبول بالأمر الواقع، وإنما بالاعتراف بمشروعية هذا الوجود.

لقد قامت خلال نصف القرن المنصرم العديد من الخلافات السياسية بين مصر وحكومات العراق أو تركيا أو إيران أو السعودية، ولكنها كلها كانت خلافات «سياسية» ولم تكن منازعة فى شرعية الوجود. ولم يحدث ان قامت المظاهرات فى ظل هذه الخلافات للمطالبة بإلغاء العراق أو إزالة تركيا أو إيران أو السعودية من الخريطة.

ولم يكن الأمر كذلك مع إسرائيل. فيكفى ان تقوم مظاهرة سياسية ضد نظام الحكم فى اية دولة عربية لكى ترفع شعارات «إلى القدس» و«خيبر خيبر». فإسرائيل فى الوعى الشعبى لدى العديد من أبناء الشعب العربى هى كيان غريب مغروس لا شرعية له. فالمشكلة ليست اختلافا فى السياسات أو التوجهات وإنما هى خلاف على «الوجود». فكيف يمكن إذن تغيير هذا الوضع النفسى الشعبى لدى قطاعات عريضة من الشعوب العربية والإسلامية؟ هذه هى معضلة إسرائيل الآن.

لقد تحاربت مصر مع إسرائيل عدة مرات، وفقدت سيناء فى حرب 1967، وجاء انور السادات ودخل حرب 73 وحقق نصرا عسكريا معقولا أبعد به الاحتلال الإسرائيلى عن قناة السويس، وبدأ المفاوضات لاستعادة باقى سيناء، والتى كان يتمسك بها جزء كبير من الإسرائيليين، أقاموا بها المستعمرات. ولكن السادات لم يتفق مع العناصر المعتدلة من إسرائيل من حزب العمل، وانما احتاج إلى الاتفاق مع أكثر الاطراف تشددا لاستعادة سيناء. فقد كان لابد من « مناحم بيجين» أو من يماثله لإقناع الشعب الإسرائيلى بأن الانسحاب من سيناء هو فى المصلحة العليا لشعب إسرائيل. فلا أحد يزايد على بيجين المتطرف. وعقدت مصر اتفاقية للسلام مع إسرائيل آنذاك وبدأها السادات واستكملها مبارك. واستمرت حالة السلام مع إسرائيل منذ ذلك الوقت. ولكن هل تحقق لإسرئيل «المشروعية» بوجودها لدى الشعب المصرى والشعوب العربية؟.

 «المشروعية» هى فى نهاية الأمر حالة نفسية داخلية، بأن الأمر القائم والواقع المستمر هو أمر سليم وليس مجرد أمر واقع مفروض بالقوة. فقد استمر الحكم الاستعمارى لإنجلترا على الهند لقرون، كما استمر هذا الاستعمار لمصر لسبعين عاما، ولكنه ظل واقعا غير مشروع. وكانت النهاية هى ان اضطر الاستعمار إلى ترك الهند ومصر، وان بعد حين. فماذا تفعل إسرائيل لكى يتحول هذا الواقع إلى مشروعية؟.

لابد من «بيجين» جديد لمصر وللأمة العربية يؤكد لابناء الأمة ان وجود إسرائيل ليس واقعا فحسب بل انه شرعى أيضا. لقد كانت الاتجاهات الإسلامية هى الأشد اصرارا ومقاومة للوجود الإسرائيلى، ورأت فى كل ما تحقق على أرض الواقع من اتفاقات أو معاهدات هو إخلال بالواجب الشرعى للمسلم. ولذلك فإن مشروعية إسرائيل تتطلب أيضا قبول هذه الاتجاهات الإسلامية لوجود إسرائيل ومشروعيتها.

جاء الدكتور مرسى إلى كرسى الرئاسة بأصوات الأغلبية من الناخبين المصريين، وأعلن التزامه بجميع المعاهدات، وان السلام مع إسرائيل ليس محل مناقشة. واستمرت العلاقات بين البلدين تسير فى طريقها المعتاد، ولم تقم أزمة واحدة مع إسرائيل، وعندما قتل أحد الجنود المصريين على الحدود قبل اعتذارهم، وتم تفهم الظروف التى أدت إلى ذلك. وأرسل رئيس الدولة وفقا للاعراف الدبلوماسية رسالة إلى «صديقه العزيز» شمعون بيريز، وقامت مصر بالوساطة بين حماس وإسرائيل، وتعهدت حماس لأول مرة بعدم اطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل. ورغم ان الرئيس فى مواقفه السابقة كان يرى فى اليهود، «ابناء القرة والخنازير»، فإنه يتعامل معهم الآن وفقا للاعراف الدولية واتفاقية السلام باعتبارهم دولة مجاورة.

 فهل يستطيع أحد ان يزايد على رئيس مصر الآن فى مشروعية إسرائيل؟.

واحد قادة الاخوان طالب قبل شهور بعودة اليهود المصريين من اسرائيل الى مصر وتعويضهم.

والآن، وحيث تحاول الولايات المتحدة الوصول إلى اتفاق نهائى لحل المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية مع قبول مبدأ تبادل الأراضى بين الفريقين. فإننا نقترب من الجولة الأخيرة لهذا الصراع الطويل الذى آن له أن ينتهى. وكما ان استعادة سيناء من الاحتلال الإسرائيلى تطلبت التفاهم مع أشد الأطراف تشددا فى إسرائيل. فإن رغبة إسرائيل فى انهاء حالة القلق والعودة إلى أوضاع دولة عادية لها أصدقاء وأعداء، ولكن أحدا لا يشكك فى مشروعيتها. ومن هنا الحاجة إلى حكم الإخوان فى هذه المرحلة. مرحلة المحلل الشرعى.. وأرجو أن أكون مخطئا.. والله أعلم.
لماذا يؤيد الأمريكيون حكم الإخوان؟ - حازم الببلاوي - بوابة الشروق

احترس من عصابات «ثورة الشك» - وائل قنديل تائهاً علي بوابة الشروق



نشر فى : الأربعاء 8 مايو 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث : الأربعاء 8 مايو 2013 - 8:00 ص
حتى لا ننسى: الثورة السورية التى انطلقت من مدينة درعة قبل أكثر من عامين قدمت حتى الآن ما يقرب من مائة ألف شهيد، ومئات الآلاف من الجرحى، ومليون مواطن سورى مشردين فى العواصم العربية، وملايين آخرين مشردين فى الداخل السورى.

كل ذلك لا يجب أن يغيب أبدا عن أذهان الذين يتعرضون الآن لجرعات مكثفة من الابتزاز «القومى» ومداعبة العواطف الكارهة بالفطرة للعدو الصهيونى لصالح قاتل طائفى يمارس جريمة إبادة كاملة الأركان ضد شعبه.

إن محاولات دءوب تنشط منذ أسابيع للترويج إلى سيناريو آخر طفح فجأة لثورات الربيع العربى، يحاول صناعه ومروجوه حرق يقين المواطن العربى فى قدرته على الغضب والثورة من خلال تسميم آبار الوعى بكميات هائلة من مسحوق التشكيك فى جدارة العرب بالثورات،  وملاءمة الثورة للشخصية العربية التى أدمنت القمع والقهر والإذلال السلطوى.

وتقوم هذه الموجات من «ثورة الشك» التى تسعى بعض النخب لفرضها على المواطن العربى على أن ثورات العرب ليست من صنع العرب، وإنما منتجات أو بذور أو شتلات غربية تتم تجربة زراعتها فى التربة العربية، وذلك من خلال تكتيكات مغرقة فى الدهاء فى قصف دماغ المواطن العربى بأسئلة مفخخة، تهز ما استقر فى يقينه ووجدانه من فخر واعتزاز بقدرته على إحداث تغيير تحدث عنه العالم كإنجاز فريد للشعوب العربية.

وبالتوازى مع زرع «ديناميت الأسئلة» تبدأ وسائل إعلام هى غائط الأنظمة الساقطة فى نشر تسريبات محبوكة سينمائيا تسعى لتشكيل وعى جديد ــ مزيف ــ وفرض رواية مغايرة للثورات تقود إلى أن الربيع العربى كان مؤامرة خارجية نفذها متآمرون بالداخل.

وهكذا رأينا فى مصر من لا يمانع فى التضحية بدماء الشهداء وبطولات الجرحى والمصابين فى سوق النخاسة الإعلامية المفتوحة على مصاريعها، بما تتمتع به من استثمارات ضخمة يجرى إنفاقها بدون حد أقصى لنشر «ثورة الشك» لالتهام ما ترسخ واستقر فى وجدان المصريين عن ثورتهم.

ولقد كان التجلى الأكبر لهذه الحالة من القابلية للتضحية بالثورة من أجل هزيمة الإخوان فى جلسة محاكمة مبارك الأخيرة،  عندما اكتشف أهالى شهداء الثورة أن لا سقف يحميهم من زمهرير الثورة العكسية نتيجة انشغال «الكتل الثورية» بما غرقت فيه من المهارشات والمكايدات السياسية لنظام محمد مرسى وجماعته.

وعلى ضوء هذه الحالة من الغيبوبة الثورية يمكن فهم المواقف الجديدة من الثورة السورية،  والتى تحاول ابتزاز الجماهير الكارهة بالفطرة للعدو الصهيونى ومقايضتها بين الانحياز لثورة الشعب السورى، أو السكوت عن عدوان الطيران الإسرائيلى على أهداف تخص جيش بشار.

وتلك هى السفسطة فى أعتى مراحلها، ذلك أنه ليس بالضرورة أن يكون المواطن رهينا لمعادلة «إما هذا.. أو ذاك» لأن الموقف الأخلاقى الصحيح أن تكون ضد عربدة الصهاينة ووحشية بشار معا وفى اللحظة ذاتها.. فكلاهما خصم وعدو للشعب السورى، وقد حسم رئيس وزراء الكيان الصهيونى المسألة حين وجه رسالة لشريكه فى المجازر يقول له «اطمئن غاراتنا لا تستهدف إسقاطك».
احترس من عصابات «ثورة الشك» - وائل قنديل - بوابة الشروق

جلال أمين وشعب ثار بدون سحور - وائل قنديل مذعوراً علي بوابة الشروق



نشر فى : الإثنين 6 مايو 2013 - 8:00 ص
آخر تحديث : الإثنين 6 مايو 2013 - 8:00 ص
أتذكر وقائع هذه الليلة جيدا.. المكان: مكتبة الشروق فى الزمالك.. الزمان: مساء ٢٤ يناير ٢.١١ والمناسبة لقاء فى المكتبة بمناسبة صدور كتاب جديد للدكتور جلال أمين يجيب عن سؤال «ماذا حدث للمصريين». 

حضرت متأخرا لإدارة الحوار بين الكاتب الكبير وجمهوره لنحو ربع الساعة عن الموعد المحدد، فتولى المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق تقديم «الدكاترة» جلال أمين للحضور، فيما تولى الدكتور نبيل العربى سفير مصر السابق بالأمم المتحدة فى ذلك الوقت تقديم الكتاب، ثم جلس على مائدة الحوار لدقائق قبل أن يستأذن فى الانصراف.

فى تلك الليلة كانت علامات حمل مصر بالثورة والغضب واضحة على ملامح الوجوه ونبرات الصوت، إذ كانت الدعوات للتظاهر وإعلان الغضب فى الخامس والعشرين من ناير تتدحرج من صفحات الفضاء الإلكترونى إلى أرض الواقع، وتنتقل بسرعة البرق كالعدوى بين المصريين، وبشكل خاص الشباب منهم، غير أن أوضح علامات ولادة الثورة فى صباح اليوم التالى كان سؤالا من فتاة جامعية طرحته بلهجة واثقة متحدية، هكذا «نعرف أن الأستاذ فلان (الذى هو الفقير إلى الله كاتب هذه السطور) سيشارك معنا فى الثورة غدا، فهل سيشارك الدكتور جلال أمين؟» وهنا أطلق الدكتور جلال أمين ضحكة شديدة التهذيب وتساءل فى أستاذية وارفة الحدب والإعجاب «هو فيه ثورة بمواعيد» فردت الفتاة بتحدٍ: نعم.. سننزل غدا ضد الفساد والقمع.. فابتسم الدكتور جلال مرة أخرى وأجاب مداعبا «عموما لو اتسحرت الليلة هثور بكره معاكم». 

وبعد الندوة جمع لقاء على العشاء ضم مجموعة من الحضور، يتقدمهم الدكتور جلال والمهندس إبراهيم المعلم واستمر النقاش حول سؤال تلك الفتاة الشجاعة، غير أننى كنت تقريبا المتفائل الوحيد بما سيحدث فى الغد (٢٥ يناير) فيما ذهب الدكتور جلال إلى أنه لو خرج ثلاثة آلاف مواطن سيكون هذا شيئا كبيرا بالنظر إلى حالة اليأس والإحباط التى تملكت المصريين من جدوى حدوث تغيير.

وأذكر ليلتها أننى راهنت على نزول أكثر من خمسين ألف مصرى للشوارع والميادين فكان الرد ابتسامة هى مزيج من الشفقة والتمنى من معظم الحضور.. وبالطبع يعلم الجميع ماذا حدث فى ذلك اليوم المشهود.

والذى دفعنى لاستدعاء وقائع تلك الليلة المباركة من الذاكرة هو مقال الدكتور جلال أمين المنشور فى «الشروق» أمس الأول والذى يحمل عديدا من الأسئلة التى انفجرت فى وجه قارئها كألغام مزروعة فى حقل موت.

أسئلة الدكتور جلال بعد نحو عامين ونصف العام على الثورة تفجر ثورة الشك فى كل ما جرى.. كل ما عاشه الثوار ورأوه بأم أعينهم، وسمع عنه الدكتور جلال أو قرأ، ولأن من سمع وقرأ ليس كمن رأى وعاش، فمن الطبيعى أن تثير أسئلة الدكتور جلال الحزن والأسى داخل من لاتزال آثار دماء الشهداء من زملائهم وشركائهم فى الحلم على ثيابهم، ولاتزال أصوات صرختهم الأخيرة قبل أن ينالوا الشهادة تدوى فى آذانهم.

إن الدكتور جلال أمين الذى نجله ونحبه معلما ومثلا أعلى للثراء الثقافى المذهل يختتم مقالته، قائلا: «البعض يسمى إثارة مثل هذه الأسئلة «نظرية المؤامرة» أو الأفضل من ذلك، ما هى إجاباتكم عنها؟»

الاجابة: هى ثورة كاملة الأوصاف بيضاء من غير سوء، لا شية فيها ولا شبهة صناعة أجنبية.. هى إبداع مصرى صرف، يشبه طين هذه الأرض وقمحها يا أستاذنا الجليل.
جلال أمين وشعب ثار بدون سحور - وائل قنديل - بوابة الشروق

الثلاثاء، 7 مايو 2013

الترقيع الوزاري .. صدمة في الشارع السياسي بسبب غياب الوفاق - بوابة الأهرام



التغيير الوزاري
أخيرًا أتى التعديل الحكومي بتغيير تسع حقائب وزارية في حكومة هشام قنديل التي طال انتظارها، إلا أنه شكل صدمة تفاوتت حدتها بين تيار الموالاة والمعارضة، فتيار المولاة اعتبرها الأفضل في تلك المرحلة التي تسبق انتخابات مجلس النواب، بسبب عزوف العديد من الشخوص على الانضمام بشكل مؤقت لحكومة قنديل.
فيما وصفتها المعارضة بكونها الأسوأ بسبب غياب معايير الوفاق الوطني في تشكليها أو حتى التزامها بمبدأ الكفاءات المهنية لشغل تلك الحقائب.

فمن جانبه رحب حزب الحرية العدالة، بالتعديل الحكومي وجدد دعمه الكامل للحكومة، واضعًا إمكانياته وكوادره في خدمة الحكومة الجديدة لتستطيع عبور المرحلة الانتقالية حتى استحقاق انتخابات مجلس النواب.

وأكد رئيسه الدكتور محمد سعد الكتاتني أنه أن كان يتفهم الصعوبات التي واجهت التعديل الحكومي، وأنها لم تلب طموح الكثير من القوى الوطنية، إلا أنها مطالبة بتقديم يد العون للحكومة الجديدة، فالتحديات حسب توصيفه تتطلب أن يتضافر الجميع من أجل تخفيف الآثار السلبية للمرحلة الانتقالية، مطالبًا الحكومة بضرورة التشاور مع جميع الأحزاب السياسية قبل اتخاذ القرار الإستراتيجية التي تمس المواطن.

أما عصام العريان نائب رئيس الحزب، فقد شائعة تدخل الحزب في التعديل الوزاري، مؤكدًا أن الحزب رشح أسماء لتولي مناصب وزارية ولكن تم رفضهم، وأن الحكومة هي التي أجرت الاتصال بالمرشحين.

فيما وصف الدكتور أحمد عارف المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمون، رد فعل المعارضة على التعديل الوزاري بكونها معدة سلفًا متسائلاً أين تلك الأحزاب من التنمية والعمل المجتمعي والإصلاح.

وأضاف أن المعارضة تحسن الاعتراض، إلا أن القليل منها من يحسن العمل، وأن الشعب لم يوكل أحدًا للحديث باسمه سوى من يمثله في مجلس النواب الذي لم ينتخب بعد، وأن العملية السياسية تدور خلال الفترة السابقة على هذا الاستحقاق الانتخابي في مسارين: حكومي ومجتمعي، مؤكدًا أن المحاسبة السياسية الآن هي للمجتمع.

في نفس السياق أكد خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، أن الاختيارات الجديدة في التعديل أتت وفق معايير الكفاءة والخبرة وليس تبعًا للانتماء والولاء السياسي.

فيما وصف الدكتور عاصم شبل الأمين العام المساعد لحزب الوسط وعضو مجلس الشورى التعديل بكونه لم يلب طموحات القوى السياسية المختلفة, وقال: كنت أتمنى أن تكون المرحلة القادمة أفضل من الآن، ولكن بهذه القيادة الحكومية لا أظن ذلك.

وأكد أن الحزب أول من اعترض مازال على حكومة قنديل والإصرار على بقائه مسألة محيرة.

كان حزب النور الاستثناء داخل تيار المولاة، حيث أكد شعبان عبد العليم الأمين العام المساعد للحزب، أن التعديل كان شكلي يستهدف إطالة الفترة الانتقالية وتأخير انتخابات مجلس النواب، منوهًا إلى أن الحزب لا يعنيه تغيير الأشخاص بقدر ما يعنيه فلسفة التغيير وأهدافه.

وأضاف أنه أتى كمحاولة لتهدئة الشارع. فيما وصف الدكتور خالد علم الدين مستشار رئيس الجمهورية السابق والقيادي بالحزب، التعديل بكونه مفاجأة من العيار الثقيل وكان عكس ما توقعته القوى السياسية، مؤكدًا أن الاحتقان السياسي هو المرتقب بعد غياب الوفاق الوطني.

أما داخل تيار المعارضة، فقد وصف عمرو موسي رئيس حزب المؤتمر والقيادي في جبهة الإنقاذ التعديل بكونه لم يصيف جديد على المشهد المصري، ولا يغير كثيرًا، من ثم حسب رأيه فإن الأمر سوف يحتاج لتشكيل حكومي جديد في المدى المنظور. ومطالبًا بحكومة إنقاذ وطني ذات كفاءة عالية سقف فيها المصريين.

فالتحديات كبيرة وحكومة بالتشكيل الجديد لن تتمكن من معالجة الموقف كما هو ظاهر.

في الوقت الذي رفض فيه توصيف التشكيل الجديد بكونه خطوة إضافة نحو الأخوَنة الشاملة، إلا أنه قال أنه كان من الأجدى وجود خطوة مختلفة تعكس الحركة نحو المشاركة والوفاق الوطني الشامل.

وجهة نظر عبر عنها بشدة القيادي في حزب الدستور جورج إسحاق فوصف التعديل بأنه أتى بشكل محبط ويظهر أن الرئاسة في واد والمجتمع في آخر، ما يؤكد على مستوى العناد التي تتعامل به المؤسسة مع المعارضة وإصرارها على رفض مطالبها في تشكيل حكومة وفاق وطني محايدة حتى موعد انتخابات مجلس النواب، منوهًا لرفض بعض القوى الحليفة داخل تيار المولاة لبقاء حكومة قنديل وهو نفسه، وأن التعديل خالف مطالب القوى المدنية، ودعمًا للأخونة.

أما حزب الوفد، فقد رفض التعديل الأخيرة، وبعد وصفه بمحاولة الاستخفاف بالقوي الوطنية.

وقال الدكتور عبد الله المغازى المتحدث الرسمي باسم الحزب إن مؤسسة الرئاسة تسير عكس اتجاه ورغبة القوى الوطنية سواء كانت قوى مؤيدة أو معارضة.

وأضاف أن جميع القوى السياسية والوطنية طالبت بضرورة تغيير رئيس الوزراء، لكننا وصلنا إلى زمن تسند فيه الأمور إلى غير أهلها، في إشارة منه إلى أن المعارضة تطالب بإقالة رئيس الوزراء ورئيس الوزراء هو من يجري التعديل الوزاري الجديد.

وأوضح المغازى أن المصلحة الوطنية تقضى أن يكون رئيس الوزراء شخصًا ذو خبرة اقتصادية كبيرة للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها حاليا.

وقال المغازي: نحن مستعدون أن نطرح أسماء تصلح أن تتولى حقائب وزارية، مؤكدا أنه ليس هناك صفة لحزب الحرية والعدالة لكي يتقلد مناصب وزارية.

واختتم تصريحاته قائلا: أخشى أن تكون تلك الحكومة هي الدبة التي تقتل صاحبها.

فيما اعتبر محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية التغيير الوزاري، غير كاف لحل ومعالجة الأزمات السياسية التي تواجهها مصر، ولن يضيف جديدًا لاستمرار رئيس الحكومة الدكتور هشام قنديل وسياساته التي ثبت من وجهة نظر فشلها في إخراج مصر من أزماتها، والأهم أنه بمثابة تغيير في الوجوه والأسماء فقط.

وأكد أن التغيير الحكومي كان يجب أن يكون شاملاَ، ونتيجة توافق عام بين القوى السياسي، وأن تحدد الحكومة أولوياتها حتى موعد انتخابات مجلس النواب. وفي مقدمتها إعادة الأمن والاستقرار للشارع المصري، وإنهاء الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، وتهيئة الأجواء الداخلية لانتخابات مجلس النواب لكي تتم في شفافية وحياد تام من أجهزة الدولة.

أما الدكتور محمد أبو الغار رئيس حزب مصر الديمقراطي ــ الاجتماعي التعديل بـ" العك " مشيرا إلي أنه اعتذر عن عدم المشاركة بالترشيحات لكونها حسب وصفه "عك سياسي"، مشددا علي أن المطلوب حاليا هو حكومة محايدة، مؤكدًا أن التعديل مسرحية على الشعب، فالتغيير الحقيقي يكون بوزارة محايدة تشرف على العملية الانتخابية القادمة بنزاهة، إذ لا يصح أن تجرى حكومة الحرية والعدالة الانتخابات البرلمانية.

فيما طالب المستشار أحمد الفضالي المنسق العام لتيار الاستقلال برفض التعديلات الوزارية التي وصفها بـ"العبثية" وطالب المصريين بعدم الاعتراف بالحكومة الجديدة، لكونه بمثابة إهدارًا للمال العام واستمرارًا لسياسة تجريف الدولة المصرية المدنية.

وأرجع التعديل كمحاولة من النظام لصرف الأنظار عن أخطائه شغل الرأي العام بإجراءات تعيين الوزراء الجدد لإبعاد المواطنين عن الواقع المؤلم المتمثل في الغلاء الفاحش للأسعار وانتكاسات الحكومة المتكررة والتورط في قرض صندوق النقد الدولي واعتقال مئات الناشطين السياسيين واستخدام العنف و القوة لإرهاب وضرب واعتقال المتظاهرين السلميين ومنع التحقيقات مع كبار ورموز النظام و الموالين له.

وموقف القوى الثورية لم يختلف كثيرًا عن المعارضة المدنية، فقد أكد عصام الشريف المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير السلمي التعديل بكونه استمرارًا بسلسلة السيطرة على مفاصل الدولة والتعنت الواضح من قبل جماعة الإخوان المسلمين للانفراد بالسلطة وفرض هيمنتها على مصر, لاستكمال مشاهد أخونة الدولة.

كما أن استمرار وجود قنديل رئيسًا للوزراء يجعل من التعديل كأن لم يكن, وأنها مجرد تعديلات شكلية يستمر من خلالها فشل الحكومة في حل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية, واستمرارًا لمعاناة المواطن المصري الذي لا تهتم به السلطة الحاكمة نهائيًا.

فيما محمد عادل القيادي في حركة شباب 6 أبريل، أن التعديل الوزاري مخيب للآمال ومجرد تعديل صوري لا يمس الجوهر، معتبرا إياه ضربة قاصمة ضد كل مؤيدي الرئيس مرسي من المجموعات السلفية والإخوانية وخاصة مع خلوا التعديل من أي شخصية سلفية أو وطنية ذات كفاءة.

التغيير الوزاري.. صدمة في الشارع السياسي بسبب غياب الوفاق - بوابة الأهرام
التغيير الوزاري.. صدمة في الشارع السياسي بسبب غياب الوفاق - بوابة الأهرام

التشكيل الجديد لحكومة قنديل كاملاً بعد التعديل الوزاري - بوابة الأهرام

 تنشر "بوابة الأهرام" التشكيل الجديد لحكومة الدكتور هشام محمد قنديل رئيس مجلس الوزراء، كاملا وذلك بعد التعديل الذي تم إعلانه اليوم.. وفيما يلي نص أسماء الوزراء في الحكومة:
- الفريق أول/ عبدالفتاح سعيد حسين خليل السيسي – وزير الدفاع والإنتاج الحربى
- محمد كامل على عمرو – وزير الخارجية
- رضا محمود حافظ عبدالمجيد – وزير الدولة للإنتاج الحربى
- د.فياض عبد المنعم حسنين إبراهيم – وزير المالية(جديد)
- د. نجوى حسين أحمد خليل – وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية
- د. نادية اسكندر زخارى – وزيرة البحث العلمى
- د. أحمد عيسى أحمد – وزير الدولة لشئون الآثار (جديد)
- خالد فهمى عبد العال – وزير الدولة لشئون البيئة
- د. محمد على بشر – وزير الدولة للتنمية المحلية
- د. عبد القوى أحمد مختار خليفة – وزير مرافق مياه الشرب والصرف الصحى
- د. علاء عبد العزيز السيد عبد الفتاح – وزير الثقافة(جديد)
- المستشار أحمد محمد أحمد سليمان – وزير العدل (جديد)
- يحيى حامد عبدالسميع حامد – وزير الاستثمار (جديد)
- د. إبراهيم أحمد غنيم – وزير التربية والتعليم
- المهندس أحمد إمام – وزير الكهرباء والطاقة
- المستشار حاتم حمد عبدالله بجاتو– وزير الدولة لشئون المجلس النيابية(جديد)
- محمد هشام زعزوع – وزير السياحة
- د. أحمد محمود على الجيزاوي – وزير الزراعة واستصلاح الأراضى (جديد)
- عاطف حلمى – وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- المهندس شريف هدارة – وزير البترول والثروة المعدنية (جديد)
- المهندس محمد بهاء الدين سعد – وزير الموارد المائية والرى
- د. طارق وفيق محمد – وزير الإسكان والتنمية العمرانية
- د. مصطفى السيد مسعد – وزير التعليم العالى
- د. باسم كمال محمد عودة – وزير التموين التجارة الداخلية
- خالد محمود محمد حامد الأزهرى – وزير القوى العاملة والهجرة
- د. طلعت محمد عفيفى سالم – وزير الأوقاف
- د.أحمد محمد عمرو دراج – وزير التخطيط والتعاون الدولى (جديد)
- د. محمد مصطفى محمد أحمد حامد – وزير الصحة والسكان
- صلاح عبد المقصود متولى – وزير الإعلام
- اللواء وائل المعداوى – وزير الطيران المدنى
- حاتم عبد الحميد محمود صالح – وزير الصناعة والتجارة الخارجية
- أسامة ياسين عبد الوهاب – وزير الدولة لشئون الشباب
- العامرى فاروق محمد عبد الحميد – وزير الدولة لشئون الرياضة
- اللواء محمد ابراهيم – وزير الداخلية
- د.حاتم عبد اللطيف – وزير النقل والمواصلات

بالأسماء.."بوابة الأهرام" تنشر التشكيل الجديد لحكومة قنديل كاملاً بعد التعديل الوزاري - بوابة الأهرام

أسماء الوزراء التسعة الجدد في حكومة قنديل - بوابة الأهرام


أعلن السفير علاء الحديدي، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، أسماء 9 وزراء جدد الذين شملهم التعديل الوزاري الذي أعلن عنه الرئيس محمد مرسي.

وفيما يلي أسماء الوزراء الجدد:

1- المستشار أحمد محمد أحمد سليمان وزير العدل

2- المستشار حاتم حمد عبدالله بجاتو وزير الدولة لشئون المجالس النيابية

3- المهندس شريف حسن رمضان هدارة وزير البترول والثروة المعدنية

4- الدكتور أحمد عيسى أحمد وزير الدولة لشئون الآثار

5- الدكتور أحمد محمود على الجيزاوي وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

6- الدكتور فياض عبد المنعم حسنين إبراهيم وزير المالية

7- الدكتور أحمد محمد عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي

8- الدكتور علاء عبد العزيز السيد عبد الفتاح وزير الثقافة

9- يحيى حامد عبدالسميع حامد وزير الاستثمار.

عاجل.. "بوابة الأهرام" تنشر أسماء الوزراء التسعة الجدد.. أبرزهم سليمان للعدل وبجاتو للمجالس النيابية وفياض للمالية - بوابة الأهرام

الاثنين، 6 مايو 2013

تفاصيل واقعة إطلاق الرصاص على موكب رئيس الوزراء - بوابة الأهرام


هشام قنديل
تعرض موكب الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء مساء اليوم الأحد، أثناء عودته من عمله، فى طريقه لمنزله إلى عدة طلقات نارية من فرد خرطوش أطلقها خمسة أشقياء.
تبين عقب مطاردتهم وإلقاء القبض عليهم أنهم كانوا فى طريقهم لاستكمال مشاجرة بمنطقة المنيل كانوا قد بدأوها بالأمس، ومازالت الجهات الأمنية بمديرية أمن الجيزة ووزارة الداخلية تستكمل التحقيقات مع المتهمين الخمسة بعد ضبطهم بميدان النهضة أمام حديقة الحيوان بمحافظة الجيزة.

بدأت الواقعة، عندما تعرض موكب سيارات الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء إلى اختراقه أعلى الكوبرى المعدنى بمحافظة الجيزة، وفى أثناء عودته إلى منزله من قبل سيارة ربع نقل يستقلها خمسة أشخاص، وعند محاولة قيام سيارة تأمين رئيس الوزراء بإبعاد السيارة قام أحد الأشقياء بإطلاق عدة طلقات خرطوش على سيارات التأمين، وبداخلها قوة من الحراسات الخاصة التى بادلت السيارة الرصاص الحى، ولكن فى الهواء حتى تجبره قائد السيارة على إيقافها، إلا أن قائد السيارة حاول الهرب فأصطدم بالخطأ بأمين شرطة من قوة المرور وأحد المواطنين، ثم أجبرت إحدى سيارات التأمين المتهمين إلى الوقوف، وألقت القبض عليهم فى مشهد أذهل المارة بالطريق وسط ميدان النهضة أمام حديقة الحيوان بالجيزة.

وتم ضبط المتهمين الذين حاولوا الفرار وبحيازتهم الأسلحة المستخدمة من مسدسات الخرطوش، وبمواجهتهم اعترفوا مبدئياً أنهم كانوا فى طريقهم إلى منطقة المنيل لاستكمال مشاجرة كانوا قد بدأوها بالأمس، وتعرضوا فيها للضرب والاعتداء.

وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها للتوصل إلى الحقيقة ومعرفة أطراف المشاجرة، كما أمر مدير أمن الجيزة بإخطار النيابة العامة.

وصرح مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أن سيارات تأمين موكب رئيس الوزراء قد تمكنت من توصيله إلى منزله دون وقوع أية أضرار له.

"بوابة الأهرام" تنشر تفاصيل واقعة إطلاق الرصاص على موكب رئيس الوزراء - بوابة الأهرام