الأحد، 22 سبتمبر 2013

سلامة الياس يكتب ... مرارة الإرتجال السياسي - بوابة الأهرام

 قلنا فيما سبق أن العلاقة المستدامة بين عرائس الخيط تنمو وتزدهر في جو من الإبتعاد المحسوس و المحسوب .. فالمربعات الحركية للمارونيت تتبادل بحيث تسمح بمساحات شاسعة من التعايش المحمود ..تتبادل و لا تتعارض .. فتعارض المصالح ينُتج خيوط معقدة تشل حركة المجتمع و لا مهرب منها سوى البتر .. تتبادل و لا تتقاطع ... فالتبادل عادةً لصالح الطرفين .. يعيد روح الأبداع و التنافس الشريف لجني المزيد من المكاسب دون إنتقاص حقوق الأخرين .. كما أن الإلتزام بتكتيك الحركة و الأداء يفسح المجال للفنان المبدع لإستغلال المزيد من المشاهد الإبداعية التي ترسم الإبتسامة علي شفاه الصغار .. و ينتهي العرض عندما تتيقن عرائس الخيط من عدم جرأة أياً من الموجودين علي مساعدتها .. فقواعد السيرك لا تسمح بالتلامس بين الجمهور و أدواته ففي ذلك خطر كبير علي الجميع .. فتنهي عرضها مرغمة علي تبادل التحية مع الجميع .. و تجتر الأخطاء نفسها في تكرار حتمي .. فقد تشارك الجميع لحظات المرح و الإبتسام .. مما لا شك فيه أن المشهد السياسيى في مصر الأن يبدو مرتبكاً إلي درجة الإرتياب .. بعدما أصر الجميع علي الإرتجال .. و تلامست أدوات السيرك مع جمهور عشوائي الوجهه والإتجاه .. و تناسينا التحذير المرير و المتكرر من دموية الإرتجال ( الإرتجال قاتل الرجال ) .. و خاصة في إطار هذا التابلوه الفوضوى الذى نصر جميعاً علي الظهور فيه نمر بها جميعاً .. فكان ما كان بمشيئة الله إبتداءً قدر الله و ما شاء فعل .. و بالرغم من ذلك أرى خيوطاً من الأمل و الخير تنسج إحدى رايات التسامح و التصالح المحتمعي .. بعدما تأكد الجميع من حتمية التعايش التوافقي في ظل نظام لم و لن يسمح بإختراقه أو إسقاطه .. و لذا أعتقد أن الجولات المكوكية التي تقوم بها بعض الشخصيات المحسوبة علي التيار الإسلامي لإحتواء الأزمة و حقن دماء الجميع قد كُللت بالنجاح .. و سنرى خلال الإيام القادمة إنفراجه حقيقية و خاصةً بعد الإعلان الرسمي عن الحكومة الجديدة .. بعدما توصل الوسطاء و علي رأسهم الدكتور محمد حبيب النائب السابق للمرشد العام للإخوان ( حبيب الإخوان كما يحب أن يلقب ) و الدكتور ناجح إبراهيم من الجماعة الإسلامية و الداعية محمد حسان لإتفاق يرضي جميع الأطراف .. سيتم بموجبه السماح للدكتور مرسي إختيار بلد المنفي التي سيقيم فيه ( إلي حين ) .. و أعتقد أن الرجل سيختار ألمانيا تحديداً خاصةً و أن لها علاقات لوجيستية قوية مع النظام المصرى مما يسهل عملية التأمين الحركي و حرية الإنتقال .. فضلاً عن توافر الخبرات و التقنيات الطبية التي قد يحتاجها خلال رحلة الإيتشفاء التي سيقوم بها .. كما سيتم السماح بحرية الحركة لبعض شخصيات الجماعة الهامة غير المدانة في أعمال تحريض و خلافه .. و السماح أيضاً بعودة حزب الجماعة و ملحقاته للحياة السياسية في مقابل تجميد آمن لنشاط الجماعة داخل مصر ( إلي حين ) .. كل ذلك في مقابل تفتيت الحشود المتنائرة بشوارع المحروسة .. فمؤسسة النظام ترغب في إزالة حالة الإحتقان المجتمعي في أسرع وقت ممكن حقناً للدماء و تجفيف منابع الفتنة.. فضلاً عن التخلص من ضغوطات القوى السياسية الملوحة بحتمية المواجهة بين الشباب المحتشد من الجانبين .. لممارسة هوايتهم المفضلة في الإبتزاز السياسي لجني أكبر قدر ممكن من مغانم السلطة و كنوز السطان .. للإسراع في الإنتهاء من عملية التدوير السياسي بأقل قدر من الخسائر ..و من المقرر إستبدال السيسي بقائد آخر من قادة الجيش الكبار في أول حكومة برلمانية علي أقصي تقدير لإقناع الجميع بزهد المؤسسة العسكرية في الكرسي و الصولجان .. فضلاً عن كونها خطوة علي طريق المصالحة و التصالح فإبعاد رجل يمثل تهديداً صارخاً لقادة التيار الإسلامي في هذا التوقيت سيزيل كافة أشكال التوتر و الإرتياب من القلوب و العقول و يُعجل بنجاح الحوار المجتمعي المطلوب ... كما إنها ستكون رسالة للجميع أن الجيش يعمل بشكل مؤسسي داخل نظام فاعل و قادر .. حمي الله جيش مصر و أهلها
سلامة الياس يكتب ... مرارة الإرتجال السياسي - بوابة الأهرام

الجمعة، 26 يوليو 2013

السلطة أم المجتمع.. أيهما أهم؟ .. الدكتور ناجح إبراهيم .. موقع العربية




ضاعت منا السلطة، شئنا، أم أبينا، قبلنا، أم رفضنا.. وعلينا أن نحافظ على المجتمع، يحبنا، ونحبه، ويثق بنا، ونثق به.. فالكراسى تذهب، وتأتى.. ولكن المجتمع ورأيه العام هو الأهم والأبقى.. وهو الذى أتى بالإسلاميين إلى السلطة.. ويمكن أن يأتى بهم بعد ذلك.. ولا بد من مراعاة هذا الرأى العام كله مسلمين ومسيحيين.. ويساريين واشتراكيين وليبراليين وعوام وفلاحين وعمال.. كما فعل رسول الله (صلى الله عليه، وسلم)، حينما رفض قتل زعيم المنافقين ابن سلول مبررا ذلك بقوله: «حتى لا يقال إن محمدا يقتل أصحابه».. فاهتم بالرأى العام لغير المسلمين.. واهتم بسمعته لديهم ورأيهم فيه.. وعلينا أن نفصل بيننا وبين الذين يطلقون النار فى سيناء وغيرها على الجيش والشرطة، ونرفض أفعالهم.. حتى لو وقع علينا ظلم منهما.
الحركة الإسلامية تحتاج أن تصلح اليوم ما بينها وبين الناس والمجتمع من كافة الأطياف لا أن تدير معارك تكسير العظام بينها وبين مؤسسات الدولة.. فالمجتمع هو الرصيد الاستراتيجى للحركة الإسلامية، وسيعود إليها إذا راجعت مسيرتها، وصوبت الأخطاء الاستراتيجية التى وقعت فيها.

إذا تجاهلنا فقدنا للسلطة، وحاولنا إعادتها بالقوة، فسنخسر كل شىء.. وعلينا أن نعلم أن ضياع السلطة هذا مؤقت بتوقيت تصالحنا مرة أخرى مع المجتمع المصرى وتواضعنا له، وتواصلنا مع كل أطيافه وترك لهجة الاستعلاء والاستعداء التى غمرت خطاب البعض فى الفترة الأخيرة.. وأن ندرك أن السلطة والحكم لا يصنعان الدين.. خاصة إذا لم تستقر معانى الدين فى القلوب والنفوس والضمائر.
فالإسلام أكبر من كل كراسى السلطة.. والإسلام يأتى بأعظم الكراسى.. ولكن الكراسى لا تأتى بالإسلام.. ويمكن أن يتربع بعضنا على عرش السلطة، وينزل من عرش القلوب.. ويمكن أن نستقر فى قلوب الناس، وننال حبهم وثقتهم وتضحياتهم، دون أن يكون لنا أى منصب.. خاصة إذا استطعنا أن نقدم لهم أعظم النماذج الأخلاقية الزاهدة الورعة المتواضعة.. والإسلام فيه قوة ذاتية وديناميكية، فهو حى نابض فتى.. وهو يستطيع التعامل مع كل أصحاب الأفكار الأخرى والأديان المختلفة، ويظلهم بظله الرحيم الوارف.

ومشكلة الإسلام فيمن يقدمونه للناس.. فالإسلام تجارة رابحة يتولاها أحيانا تجار فاشلون، فتخسر.. والإسلام قضية عادلة يتولاها أحيانا محامون فاشلون، فتخسر تلك القضية العادلة.. دون أن يكون للإسلام ذنب فى ذلك.
وعلينا أن ندرك أن المشروع الحضارى الإسلامى أكبر من حكم أو مال أو وزارة يتبادلها القوم ما بين صالحين وفاسدين.. أو أكفاء وفاشلين.
وهو أكبر من كل أغراض الدنيا.. وهو الدين الوحيد الذى يمكن أن ينتشر بقوة وسرعة دون أن تسانده دولة أو عرش أو سلطان.. إنه يحتاج فقط إلى الحرية والعدل السياسى والاجتماعى، لأتباعه وللجميع.. وبعدها ينطلق الإسلام وحده بقوته الذاتية نحو الآفاق الرحبة.

فالمشروع الحضارى الإسلامى يسعى المسلم والمسيحى واليهودى واليسارى والاشتراكى والليبرالى، لأنه يصدر القيم الحضارية الرائدة.. وهذا المشروع لم يسقط لا بموت النبى (صلى الله عليه، وسلم) أو الخلفاء الراشدين، ولم يزل بزوال دولة الخلافة أو الأموية أو العباسية أو الأيوبية.. ولا بموت أعظم قادة الإسلام.. إنه أكبر من الأشخاص والجماعات والدول.. إنه يسع المسيحى واليهودى برحمته وعدله، حتى إن لم يدخل فيه.. والمسلم بالدخول فيه.

* نقلا عن "المصري اليوم"
 http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/egypt/2013/07/25/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D8%9F-.html

الثلاثاء، 16 يوليو 2013

الإعلان عن الحكومة الجديدة بعد قليل - بوابة الشروق






أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت – أرشيفية
أمنية الجلوي قال أحمد المسلماني، المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت عدلي منصور، إن خطاب تكليف الحكومة سيصدر بعد قليل ويتصمن صلاحيات واسعة.

وأضاف المستشار الإعلامي، في تصريحات نقلتها «الجزيرة مباشر مصر»، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس السابق محمد مرسي موجود في مكان آمن ويحظى بمعاملة لائقة.
«المسلماني»: خطاب تكليف الحكومة بعد قليل.. ويتضمن صلاحيات واسعة - بوابة الشروق

السبت، 13 يوليو 2013

إمام الحرم المكي يدعو لمصر وأهلها بالحفظ من كل سوء



الشيخ ماهر المعيقلي قنت بعد صلاة التراويح وهو يؤم نحو مليون مسلم

دبي - قناة العربية
دعا إمام الحرم المكي الشيخ ماهر المعيقلي لمصر بعد صلاة التراويح، حيث كان يصلى خلفه نحو مليون مسلم.
وابتهل الشيخ المعيقلي في دعائه بأن يحفظ الله مصر وأهلها من كل مكروه وسوء، وأن يجمع قلوب أهلها على الخير.
يذكر أن مصر تعيش أزمة منذ 30 يونيو، حيث خرج الشعب في ثورة عزلت الرئيس السابق محمد مرسي، ونصبت الرئيس عدلي منصور، ولا يزال مناصرو مرسي ومعارضوه ملتزمين بالميادين ثباتاً على مواقفهم.
وكان الأسبوع الماضي شهد أحداثا دامية راح ضحيتها عشرات المصريين، الأمر الذي دعا العقلاء للبحث عن حلول بالحوار حقنا لدماء الشعب.

وحوش آدمية .. بقلم سوزان المشهدي .. "الحياة" اللندنية


وعندما تسألني يا بني فجأة لماذا فعلوا بك ما فعلوا؟ ولماذا أمسكوا بك بهذه الطريقة البشعة؟ ولماذا ألقوك من فوق سطح العمارة لتلقى حتفك.. وإذا عاودت سؤالك والدموع تحتبس في عينيك، مردداً لماذا أجهزوا على ما تبقى مني بالسيوف؟ حتى تركوني جثة هامدة ممزقة تأبى الكائنات التي نطلق عليها أحياناً الحيوانات أن تفعل مثل فعلتهم.. أعلم أنني لن أجيب عليك لأني لا أعرف كيف أرد على تساؤلاتك. فقط سأردد بيني وبين نفسي فوضت أمري إلى الله، وأنتظر بفارغ الصبر يوماً نقف فيه أمامه لأرى قاتليك بين يدي رب العالمين، وعندها سأجيبك.
هذا الحوار تخيلته يدور بين اليافع حمادة ووالدته، وحمادة لمن لا يعرفه هو الطفل الذي ألقته مجموعة من الأشخاص في مصر الشقيقة، بقيادة محاسب المفترض أنه متعلم وأنه مسلم، ويفترض به أن يعلم أن دم المؤمن على المؤمن حرام، فكيف بفعلته الشنيعة التي يأبي العقل والبصر والقلب والضمير أن يصدقها، ولولا أنها صورت وبثت على القنوات كنت من المستحيل أن أصدق أن هذا يحدث، وأن هناك إنساناً يستقوي على طفل ويشل حركته، ليلقيه من فوق سطح مبنى غير آبهٍ بتوسلاته ورعبه وربما صدمته!
هل يمكن أن أطلق على هذا الكائن لقب إنسان؟ بأية كلمة أو جملة يستطيع حمادة أن يستعطفه؟ هل يستطيع أن يذكره بالله ويقول له بربك اتركني؟ لا تقتلني؟ لا تذبحني.. لا تمزق جسدي لا تلقيني كقطعة خشب من فوق المبنى؟
أي دين تدينون به؟ أي معلم تعلمتم وتتلمذتم على يديه؟ أي أحاديث سمعتموها حرضتكم على كل هذا العنف؟ هل تقرأون قرآناً يختلف عن قرآننا الذي يحمل كل حرف فيه جبالاً من الرحمة والعدل والإنصاف والإنسانية، التي لا تقتصر على المسلمين فقط إنما على البشر والكائنات بصفة عامة؟ هل نسيتم حديث دخلت امرأة النار في هرة لأنها حبستها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض؟ فما بالكم بأطفال.. عزل أبرياء؟ أية عقوبة تنتظركم من الرحمن الرحيم العادل؟
من عاداتي السيئة جداً والتي فشلت كثيراً في تعديلها أو ترويضها، أنني عندما أغضب أتحدث كثيراً وأكتب كثيراً وأنفعل كثيراً ويزيد نشاطي كثيراً، ولكني عندما أحزن أنطوي على نفسي ولا أقوى على كتابة حرف واحد.. الحروف تتبخر من عقلي ولا أستطيع ولا حتى أقوى على التعبير لذلك تأخر تسليم مقالي كثيراً على غير عادتي، لأني كنت حزينة فوق العادة، ولم تنفك عقدة يدي ولا عقلي إلا بعد القبض على هذا الوحش الآدمي الذي لا أجد كلاماً يليق بوصفه.
كنت أتمنى أن يكون مقالي لهذا الأسبوع تهنئة بشهر رمضان المبارك، وكنت أتمنى أن يهل علينا هلاله والأمة العربية والإسلامية بسلام، وكنت أتمنى وما زلت أتمنى من الله بأن ينصر إخوتنا في سورية، وأن يحقن دمائهم ببركة هذا الشهر الكريم، وما زلت أتمنى بأن يحقن الله دماء المصريين إخوتنا وأحبائنا وأهلينا الأعزاء، وأن يدخل عليهم رمضان و«أم الدنيا» تنعم بالسلام والأمان.
أغضب بشدة أن تتاجر جماعة ما بالدين، أكره أن يشوّه أعظم دين شهدته الإنسانية الذي تعلمنا منه أعظم السلوكيات وأرقى الأخلاق.
كثير من الأقنعة التي كنا نحترمها سقطت أخيراً ورأينا جميعاً الوجوه على حقيقتها البشعة.
أختم بجملة رائعة قالها ذات يوم العلامة الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي قد تلخص كل ما أود قوله: «إن الدين كلمة تقال وسلوك يفعل، فإذا انفصلت الكلمة عن السلوك ضاعت الدعوة». كل رمضان وأنتم بخير والأمة العربية والإسلامية بل والبشرية جمعاء بألف خير.
*نقلاً عن "الحياة" اللندنية.

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

"مصر - بكيت من أجلك" .. كتبها: كريم تشينج يونج - بوابة الأهرام


صورة ارشيفية - صورة ارشيفية - مياه النيل
حاول مواطن صيني يدعي كريم تشينج يونج وهو نائب رئيس رابطة التبادل العربية الصينية وأمينها العام التعبير عن حبه الشديد لمصر عبر كتابة قصيدة بعنوان "مصر - بكيت من أجلك" أرسلها إلى السفير المصري فى بكين أحمد رزق، توضح وتجسد مشاعره.

وقد تفاعل المواطن الصيني العاشق لمصر مثل سائر دول العالم مع عشرات الملايين من الشعب المصري التى نزلت إلى الشوارع في ملحمة حب ووطنية للحفاظ على مصر واستعادة الاستقرار وحمايتها من مخاطر الانقسام والإرهاب وكل شر يتربص بلحمة الشعب المصري بكافة فئاته بدون استثناء.

وأمام هذه المشاعر الوطنية الجياشة، كتب قصيدة حملت عنوان "مصر - بكيت من أجلك"،ويقول فيها:

رأيت مياه النيل تجف في عينيك
رأيت شموخ الأهرام يرتعش تحت قدميك
رأيت البحر الأحمر يفيض بدمائك
رأيت قناة السويس تتوقف من دقات قلبك
رأيت قلبي ينخلع من صدري
وأنت لست مسقط رأسي
آه يا عزيزتي مصر، لماذا يربكونك؟.

مصر إني أبكي من أجلك
أراك تسيرين كالمخمور
أرى ذبول أشجار قصب السكر والزهور على ضفاف النيل
أرى كأن نسورك مكسورة الجناح
أرى أسماك بحرك في الإسكندرية تائهة
مصر لماذا أنا حزين إلى هذا الحد؟
هل لأنك عشقي وجنوني؟
هل لأنك الفتاة التي يهتز لها قلبي وكياني عند لقائها؟

مصر أبكي من أجلك
أري الشمس لاتزال تشرق من الشرق
أرى الثمر يقطف عن شجرة الزيتون
أرى العازف على أوتار الحب
يا ساكنة قلبي..
لماذا أحبك إلى هذا الحد؟
حد التفكير بتقديم روحي فداء لك
فحبك يسير في قلبي كما يسير الدم في الشريان.

قصيدة من مواطن صيني في عشق مصر يهديها لشعبها بعنوان "مصر - بكيت من أجلك" - بوابة الأهرام

الاثنين، 8 يوليو 2013

الإعلان الدستوري بعد اعتماد الرئيس له - بوابة الأهرام



هشام المياني
8-7-2013 | 23:01
 
عدلي منصور
أصدر المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية المؤقت، الإعلان الدستوري الذي ستدار من خلاله الفترة الانتقالية ويتكون من 33 مادة.










اقرأ أيضا:"بوابة الأهرام" تنشر الإعلان الدستوري بعد اعتماد الرئيس له - بوابة الأهرام